نابلس - النجاح الإخباري - سلطنة عُمان - شاركت جامعة النجاح الوطنية في فعاليات الملتقى الطلابي الإبداعي العربي السادس والعشرين الذي استضافته جامعة نزوى بسلطنة عُمان تحت عنوان: “الفرص والتحديات أمام المؤسسات التعليمية في ظل التطورات التكنولوجية”، وذلك بمشاركة ممثلين عن 36 جامعة عربية وأكثر من 60 طالبًا من مختلف الدول.

افتُتح الملتقى برعاية الأستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي، رئيس جامعة نزوى، وبحضور الأستاذ الدكتور فواز أحمد الزغول، مدير المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي، وجمع نخبة من الطلبة والباحثين الذين عرضوا مشاريعهم في مجالات العلوم الإنسانية، والتكنولوجيا، والابتكار العلمي، والإبداع الأدبي والفني.

وقد مثّلت جامعة النجاح الوطنية\ فلسطين من خلال المشاركة البحثية للطالبة جهاد نائل بإشراف الدكتورة فلسطين نزال، ضمن محور العلوم الإنسانية، حول موضوع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الجامعات الفلسطينية.

وحظيت المشاركة باهتمام كبير من الحضور، لما تضمنته من طرح حديث ومبتكر يعكس وعي الجيل الجامعي الفلسطيني بأحدث الاتجاهات التقنية في مجال التعليم العالي.

وأكد وفد جامعة النجاح أن المشاركة في هذا الملتقى تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع الجامعات العربية، والانفتاح على تجارب بحثية وإبداعية متنوعة، إلى جانب إبراز مستوى طلبة الجامعة وقدرتهم على المنافسة والابتكار في بيئة أكاديمية عربية مشتركة.

كما أشاد ممثلو جامعة النجاح بالتنظيم المتميز للملتقى والجهود الكبيرة التي بذلتها جامعة نزوى والمجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي، مؤكدين أهمية استمرار هذه الفعاليات في تعزيز البحث العلمي العربي وتطوير مهارات الطلبة، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي.

وأعربت الدكتورة فلسطين نزال عن شكرها لجامعة نزوى على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز، وشكرها لجامعتها جامعة النجاح التي اتاحت لها وطالبتها المشاركة في مثل هذه الفعاليات العلمية مؤكدةً أن الملتقى مثّل فرصة قيّمة لتبادل الخبرات والأفكار بين الطلبة العرب وتعزيز قيم البحث العلمي والإبداع والابتكار.

كما أشادت الطالبة جهاد نائل بالتجربة الغنية التي أتاحها الملتقى، وما وفره من بيئة محفزة للتعلّم والانفتاح على التجارب البحثية في الوطن العربي.

وفي ختام الملتقى، كرّم المنظمون المشاركين، وأكد الحضور أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع الشباب العربي تحت مظلة البحث والإبداع والريادة، وتعزّز روح الانتماء العلمي المشترك بين الجامعات العربية.