النجاح الإخباري - أشار ما يسمى مراقب الدولة الإسرائيلي في تقريره الى ان الشرطة الاسرائيلية ليست جاهزة حتى اليوم لمواجهة جرائم السيبر المعقدة، وأوضح أن الشرطة ووزارة الامن الداخلي الاسرائيلي قامتا بتقليص ثلث الميزانية المخصصة لهذا المجال في العام الماضي، رغم تضاعف جرائم السيبر خلال العامين المنصرمين.
ونتيجة لذلك، ومن اجل ادارة التحقيقات، يقوم افراد الشرطة في ظل النقص في الميزانية، بشراء وسائل تخزين المعلومات من مالهم الخاص، وتشمل هذه الوسائل ذاكرة متنقلة، اقراص سي دي، شاشات صغيرة، بطاريات، كوابل، ومعدات اخرى للحاسوب.
وتوصل المراقب الى عدم حدوث تغيير في منظومة السيبر خلال 17 سنة منصرمة، ولم يتم ملاءمتها لمواجهة الجرائم المعقدة رغم اكتساب معرفة كبيرة في عالم السيبر والتطور التكنولوجي.