النجاح الإخباري - كشفت مصادر صحفية إسرائيلية اليوم، النقاب عن نشوب خلاف بين طاقم التمهيد لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة ونظرائهم الإسرائيليين، وذلك بعد وصف الأمريكان لحائط البراق على أنه أرض محتلة.
وذكرت القناة العبرية الثانية، أن الخلاف نشب بعد رفض الطاقم الأمريكي أن يرافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي خلال زيارته لحائط البراق ضمن الزيارة المرتقبة، وذلك تحت ذريعة أن الزيارة خاصة وأن منطقة الحائط ليست خاضعة للسيادة الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة إن الطاقم الإسرائيلي أصيب بالصدمة والذهول عندما وصف الطاقم الأمريكي منطقة الحائط بالمتنازع عليها وأنها تابعة للضفة الغربية وليست تحت السيادة الإسرائيلية وأن الزيارة لا تحتاج لتنسيق مسبق، ورفض الطاقم الأمريكي أن يرافق ترامب مصورين إسرائيليين ليغطوا زيارته للحائط قائلين بأن لدى الرئيس مصورين خاصين.
ووصفت حاشية رئيس الوزراء الإسرائيلي ما حصل بالأمر المخجل وأنه يعبر عن عقلية العجرفة التي يتمتع بها الطاقم الأمريكي، مشيرين إلى أن منطقة الحائط مقدسة لليهود وخاضعة للسيادة الإسرائيلية.
وتخشى دوائر سياسية إسرائيلية من أن يكون الخلاف عبارة عن مقدمة لصدمات أمريكية قادمة قد تجعلهم يشتاقون لأيام الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما.