النجاح الإخباري - شرع حزب " يسرائيل بيتينو" بتحريك مشروع قانون يجيز فرض عقوبات صارمة على المؤسسات الأكاديمية في اراضي 48 والتي تجيز وتسمح للطلاب إحياء ذكرى النكبة، أو أي فعاليات من شأنها المس برموز اسرائيل.

وأشارت صحيفة "هآرتس" الى أن المقترح يهدف إلى إدخال تعديلات على نصوص العقوبات المشمولة في قانون النكبة الذي شرع بالعام 2011.

وسيمنح رئيس مجلس التعليم العالي في اسرائيل صلاحيات لفرض عقوبات صارمة  أكثر على الجامعات والكليات والمؤسسات الأكاديمية التي تسمح وتجيز للطلاب القيام بنشاطات لإحياء ذكرى النكبة أو بالمس بالرموز اليهودية والصهيونية، وذلك بموجب المقترح.

ويشار الى أن مشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست، عوديد فورر، يحظى بدعم من أحزاب الليكود، وشاس والبيت اليهودي.

وأدرجت العديد من النشاطات والفعاليات التي ستحظر بالحرم الجامعي، ومن ضمنها الفعاليات التي تنفي وجود إسرائيل ولا تعترف بها كدولة يهودية وديموقراطية، اضافة لفعاليات تشجع على التحريض والعنصرية، والنشاطات التي تدعم العنف وتحث على "الإرهاب" ضد إسرائيل، وفعاليات تناهض يوم الاستقلال وتمس بالرموز اليهودية.

ويهدف المقترح إلى تطبيق العقوبات المشمولة بالقانون، ولكنها من صلاحيات وزير المالية الذي يمتنع، بحسب "هآرتس"، ومنذ تشريع القانون عن المواجهة مع رؤساء الجامعات والكليات والسلك الأكاديمي في اراضي 48.

ويفرض القانون عقوبات على المؤسسات التي تشارك في تمويل نشاطات إحياء ذكرى النكبة، أو نشاطات تتنكر لإسرائيل كدولة يهودية، والتنكر لطابعها الديمقراطي، وتأييد الكفاح المسلح والأعمال الإرهابية ضدها، والتحريض للعنف ضدها والمس بعلمها أو برموزها الوطنية، إلى جانب تقييدات أخرى. 

وحسب القانون، تمنع المؤسسات التي تحصل على تمويل حكومي من إحياء ذكرى النكبة، أو تمويل نشاطات تعتبر يوم استقلال إسرائيل يوم حداد، دون أن يفرض القانون عقوبة السجن على من يحيي ذكرى النكبة.