وكالات - النجاح الإخباري - رفع البنتاغون الحصيلة الرسمية للعسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، إلى 22 قتيلًا، بعد تحديث بيانات الخسائر وإضافة حالات وفاة لم تقع خلال العمليات القتالية، وفق ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست".
وأظهرت البيانات المحدّثة إصابة 865 عسكريًا أمريكيًا خلال العمليات المرتبطة بإيران، فيما أُضيفت حالتا وفاة إلى الحصيلة، إحداهما للرائد سورفلي دافيوس، البالغ 46 عامًا، من الحرس الوطني للجيش الأمريكي، الذي توفي في الكويت يوم 6 آذار/مارس، والأخرى لعسكري في البحرية الأمريكية توفي انتحارًا خلال أيلول/سبتمبر، دون الكشف عن هويته، بحسب مسؤول أمريكي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن اسمه.
وكانت "واشنطن بوست" قد كشفت الشهر الماضي، استنادًا إلى معلومات من ستة مسؤولين أمريكيين، أن عدد القتلى العسكريين يتجاوز الحصيلة الظاهرة في قاعدة البيانات العامة للبنتاغون، المعروفة باسم "نظام تحليل خسائر الدفاع" (DCAS).
ووصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقرير حينها بأنه "كذبة كاملة"، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يحدّث البنتاغون بياناته مساء الجمعة، مضيفًا حالات وفاة جديدة إلى الحصيلة المعلنة.
وفي سياق متصل، أقر الجيش الأمريكي بوفاة جندي آخر في حادث تدريب بالعراق خلال أيار/مايو، مؤكدًا أن الحادث لا يرتبط مباشرة بالعمليات ضد إيران. وتوفي الرقيب ديفين أ. سيبل، البالغ 26 عامًا، خلال الحادث، وأُدرجت وفاته ضمن عملية "العزم الصلب" التي تقودها الولايات المتحدة منذ سنوات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وبحسب التقرير، فإن احتساب وفاة سيبل يرفع إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات ضد إيران إلى 22 قتيلًا.