وكالات - النجاح الإخباري - تزايدت دعوات جمهوريين في الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع إيران، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وانضمام مرشحين يخوضون سباقات انتخابية تنافسية إلى منتقدي استمرار الحرب.

 وبحسب شبكة ABC News، دعا 17 جمهورياً من أعضاء الكونغرس الحاليين الساعين لإعادة انتخابهم أو مرشحين لمقاعد في مجلس الشيوخ أو لمنصب حاكم ولاية، إلى إنهاء الحرب، سواء عبر التصويت على تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترمب المتعلقة بالحرب أو من خلال تصريحات انتخابية.

وتأتي هذه المواقف في ظل ارتفاع أسعار الوقود، إذ قفزت أسعار وقود الديزل بنحو 60% منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير، فيما أظهر استطلاع حديث لشبكة CNN أن 73% من الأميركيين غير راضين عن طريقة تعامل ترمب مع الوضع في إيران، وقالت النسبة نفسها إن الحرب أثرت سلباً في أوضاعهم المالية، بينهم 59% من الجمهوريين.

ومن بين الجمهوريين الذين دعوا إلى إنهاء الحرب، مرشح مجلس الشيوخ عن ميشيغان مايك روجرز، الذي قال في إعلان انتخابي إن الحرب «يجب أن تنتهي سريعاً»، فيما دعا المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية ويسكونسن توم تيفاني إلى الخروج من الحرب والعودة إلى الولايات المتحدة.

وفي أوهايو، قال السيناتور الجمهوري جون هوستد، الذي يخوض سباق إعادة انتخاب، إن الحرب «يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن» لخفض أسعار البنزين. كما دعت النائبة الجمهورية عن آيوا آشلي هينسون إلى «إنهاء فوري» للحرب، بعد أن كانت قد صوتت سابقاً ضد إجراءات لتقييد صلاحيات ترمب العسكرية.

وشهد الكونغرس خلال الفترة الأخيرة تصويت عدد من الجمهوريين إلى جانب الديمقراطيين على قرارات تتعلق بصلاحيات الرئيس في مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران. وفي أحدث تصويت بمجلس الشيوخ، صوّت أربعة جمهوريين لصالح قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات ترمب، لكنه لم يمر بعد أن جاءت النتيجة 49 صوتاً مقابل 50

كما انضم رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون إلى الدعوات لإنهاء الصراع، قائلاً إن العملية العسكرية الأميركية حققت ما كان مطلوباً منها، دون أن يدعو إلى إنهاء الحرب فوراً أو يحدد آلية لإنهائها.

وتزامن ذلك مع تراجع تأييد الجمهوريين لطريقة تعامل ترمب مع الحرب؛ إذ أظهرت بيانات استطلاع CNN أن نسبة الجمهوريين الذين يوافقون على أدائه في هذا الملف تراجعت من 73% في مارس إلى 60% في سبتمبر.