وكالات - النجاح الإخباري - عقدت لجنة المتابعة العليا، اليوم الإثنين، اجتماعا طارئا في مبنى بلدية عرّابة، في أعقاب الاعتداء الذي أدى إلى إصابة رئيس البلدية د. أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية في المدينة د. أنور ياسين.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية داخل أراضي 48، وأحزاب وحركات سياسية، إلى جانب ممثلين عن بلدية عرّابة واللجنة الشعبية وناشطين من أطر مختلفة.

وقرر المجتمعون تبني مقترح إعلان إضراب للسلطات المحلية العربية غدا الثلاثاء، إلى جانب إضراب عام في مدينة عرّابة، مع المطالبة بإلقاء القبض على المتورطين في الجريمة.

كما أكدوا مواصلة النشاطات الاحتجاجية والمسيرات والمظاهرات فور انتهاء القيود المفروضة على التجمعات بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

وافتتح الاجتماع رئيس لجنة المتابعة العليا د. جمال زحالقة، الذي أدان الجريمة وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، محملا الشرطة مسؤولية تفاقم الجريمة والعنف.

وقال إن عددا من رؤساء السلطات المحلية يتعرضون لتهديدات خطيرة، محذرا من أن عدم اعتقال الجناة سيشجع عصابات الجريمة ويعرض حياتهم للخطر.

من جانبه، قال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية مازن غنايم إن الجريمة تكشف حجم المخاطر التي تهدد رؤساء السلطات المحلية، واصفا الحادث بأنه "ضوء أحمر لا يمكن تجاوزه". وأعلن أن الإضراب المقرر غدا لن يشمل أقسام الطوارئ.

وأضاف غنايم أنه سيتم توجيه رسالة تحذير إلى المؤسسات والمسؤولين في إسرائيل للمطالبة بحماية رؤساء السلطات المحلية من منظمات الإجرام، والقبض على المتورطين في جريمة عرّابة، واتخاذ خطوات فعالة لمكافحة الجريمة المتفشية.

وشهد الاجتماع نقاشا موسعا شارك فيه العشرات من الحضور، حيث طُرحت عدة مقترحات لمواجهة آفة الجريمة والعنف، وتم تحويلها إلى سكرتاريا لجنة المتابعة لدراستها واتخاذ القرارات بشأنها.