النجاح الإخباري - قُتل رجل في الأربعين من عمره، مساء اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة الفريديس داخل أراضي عام 1948، لترتفع حصيلة الضحايا العرب منذ بداية العام الجاري إلى 38 قتيلا.

وجاءت هذه الجريمة الجديدة في وقت يشهد فيه المجتمع الفلسطيني داخل أراضي 1948 احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية.

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.