وكالات - النجاح الإخباري - قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران تمرّ بمرحلة ضعف غير مسبوقة، متوقعاً عودة الاحتجاجات الشعبية في نهاية المطاف، وذلك في ظل تصاعد الضغوط الأميركية على طهران.

وخلال إفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن "النظام الإيراني ربما يكون أضعف من أي وقت مضى"، مشيراً إلى أن أزمته الأساسية تكمن في عجزه عن الاستجابة لمطالب المتظاهرين، وعلى رأسها الانهيار الاقتصادي.

وأضاف روبيو أنه لا يمكن التنبؤ بمن سيتولى الحكم في إيران في حال إزاحة المرشد الأعلى، مؤكداً أن «لا أحد يستطيع تقديم إجابة بسيطة عمّا سيحدث إذا سقط المرشد الأعلى والنظام»، لافتاً إلى أن استمرار النظام لفترة طويلة يجعل مسألة سقوطه بحاجة إلى "تفكير دقيق ومتأنٍ".

وحذّر وزير الخارجية الأميركي من أن القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط تقع ضمن نطاق التهديد الإيراني، قائلاً إن "30 إلى 40 ألف جندي أميركي في 9 مواقع بالمنطقة جميعهم في متناول الصواريخ والمسيرات الإيرانية".

وأكد روبيو أن أي سيناريو لسقوط النظام الإيراني يستدعي مراجعة شاملة للوجود الأميركي في المنطقة، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترمب "يحتفظ دائماً بخيار الدفاع الاستباقي"، وأن الولايات المتحدة يجب أن تمتلك القدرة الكافية للدفاع عن قواتها وحلفائها في حال تعرضهم لهجوم.

وأضاف: «يجب أن نكون قادرين على الرد ومنع أي هجوم استباقي ضدنا وضد حلفائنا في الشرق الأوسط»، معرباً عن أمله في عدم الوصول إلى الخيار العسكري مع إيران.

وفي سياق منفصل، توقع روبيو إعادة افتتاح بعثة دبلوماسية أميركية دائمة في فنزويلا «في القريب العاجل»، وذلك بعد أسابيع من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادو