النجاح الإخباري - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واقتحامات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال مواطنين من بيت لحم والخليل وجنين ونابلس ورام الله، إلى جانب فرض إغلاقات وتشديدات عسكرية.

ففي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين من مناطق متفرقة، بعد دهم منازلهم ومنازل ذويهم. وذكرت مصادر محلية أن المعتقلين هم: جمال موسى ردايدة (47 عاماً)، وعبد الله حسين ردايدة (41 عاماً) من بلدة العبيدية شرقاً، ومحمد أكرم علاء الدين (22 عاماً)، وعبد الكريم محمد زواهرة (23 عاماً)، وسيف محمد علاء الدين (19 عاماً) من قرية المعصرة، إضافة إلى إسماعيل منير فواغرة (21 عاماً) من قرية واد رحال جنوب المحافظة.

وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. وأفادت المصادر باعتقال المواطنين وائل الطويل، وأمير خيري أبو حديد، ومكافح أبو داود، وناصر حسين الأطرش، وحسام المحتسب من مدينة الخليل، كما اعتقلت محمد درويش حلايقة من بلدة الشيوخ شمالاً، والطفل محمد مطور (13 عاماً) من بلدة سعير.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال فرضت إغلاقاً على عدد من الأحياء في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وأغلقت عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، إلى جانب مداهمة وتفتيش منازل والاعتداء على أصحابها بالضرب. كما نصبت حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم بلدة قباطية جنوب المحافظة، حيث داهمت عدداً من المنازل في حارة أبو الرب، وفتشتها، واعتقلت الشاب محمد أبو الرب، كما نشرت فرق المشاة في شوارع البلدة.

أما في نابلس، فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم أربعة شبان، بعد اقتحام المدينة ومداهمة عدة منازل في المنطقة الشرقية، حيث جرى اعتقال كل من: قسام أبو غليون، وفارس كلبونة، وأحمد هزيم قرب نادي الفروسية، وعمرو طيراوي من مخيم بلاطة.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية المغير، شمال شرق رام الله، ومخيم الجلزون، وشددت اجراءاتها العسكرية على حاجز عين سينيا، شمالاً.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال جابت شوارع قرية المغير، فيما داهمت قوة أخرى مخيم الجلزون، واقتحمت منزلاً.

وفي السياق، شددت قوات الاحتلال اجراءاتها العسكرية على حاجز قرية عين سينيا، وقامت بإعاقة الدخول والخروج من وإلى المدينة، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة، خاصة للخارجين من المدينة.