وكالات - النجاح الإخباري - قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، إن أكثر من 12 ألف طفل يعيشون حالة "نزوح قسري" بالضفة الغربية المحتلة، جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في المحافظات الشمالية.
ومنذ 21 كانون الثاني/ يناير 2025، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي"، بدأت في مخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.
وذكرت الوكالة الأممية عبر حسابها بمنصة "إكس"، أن "أكثر من 12 ألف طفل لا يزالون يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة".
وأضافت أنها أطلقت في شباط/ فبراير 2025 برنامجا تعليميا طارئا للأطفال النازحين شمالي الضفة، لضمان استمرار تعليمهم، عبر مساحات تعليم مؤقتة، والتعليم عن بُعد، وتقديم دعم نفسي واجتماعي.
وأشارت الوكالة الأممية إلى أن نحو 48 ألف طفل فلسطيني يدرسون في مدارسها بالضفة الغربية.
ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت عامين، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون جرائمهم في الضفة الغربية، بما يشمل قتل المواطنين وهدم المنازل وتهجير أصحابها، وتوسيع البناء الاستيطاني.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يعلن عن تأسيس “مجلس السلام في غزة” وتشكيلته خلال نحو أسبوعين، أي بحلول منتصف كانون الثاني/يناير.
وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى، "أن الإعلان الرئاسي الذي كان مقررا خلال الأسبوع المقبل قد يتأجل في المرحلة الحالية بسبب الأزمة الحادة التي تشهدها فنزويلا.
وبحسب الصحيفة، من المنتظر أن يعقد ترامب مؤتمرا صحفيا خاصا مخصصا للتطورات في فنزويلا، وهو ما يفرض تغييرا فوريا في أولويات الرئاسة الأمريكية، وقد يؤدي إلى تأجيل الإعلان عن مجلس السلام.
ومع ذلك، أكدت مصادر سياسية أن التأجيل لا يتعدى كونه شكليا، مشيرة إلى أن القرار قد اتخذ بالفعل، وأن الرئيس عازم على عرض مجلس السلام وتشكيلته الكاملة خلال فترة وجيزة، وعلى أبعد تقدير في منتصف الشهر.