وكالات - النجاح الإخباري - قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في مصر يُرجَّح أن تستمر عدة أيام، مؤكدًا أن الهدف هو التوصل إلى اتفاق شامل ومفصل وليس مجرد هدنة مؤقتة.

وأوضح المسؤول لوكالة "رويترز" أن التوصل إلى اتفاق سريع غير متوقع بسبب الحاجة إلى معالجة ملفات حساسة وتفاصيل دقيقة، مشيرًا إلى أن الوسطاء لديهم "قائمة طويلة من القضايا الصعبة" التي ينبغي التوافق بشأنها.

وتشمل هذه القضايا، بحسب المصدر، تفاصيل الانسحاب العسكري من قطاع غزة والجدول الزمني لذلك، وآليات نقل إدارة القطاع من حركة حماس، وتشكيل قوة دولية لتثبيت الاستقرار، وفق ما تضمنته خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

محادثات شرم الشيخ

تستضيف مدينة شرم الشيخ جولة جديدة من المفاوضات بين وفدي إسرائيل وحماس برعاية مصر وقطر، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل أسرى.

وتأتي هذه الجولة بعد إعلان ترامب خطة سلام تقضي بإطلاق سراح 48 رهينة محتجزين لدى حماس مقابل الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.

ويضم الوفد الإسرائيلي مسؤولين سياسيين وأمنيين، من بينهم نائب رئيس جهاز الشاباك، ومنسق شؤون الرهائن، ومستشار رئيس الوزراء، إضافة إلى ممثلين عن جهاز الموساد والجيش. ومن المتوقع أن ينضم للمباحثات جاريد كوشنر ومستشار ترامب ستيف ويتكوف.

وفي المقابل، وصل وفد حماس إلى القاهرة مساء الأحد برئاسة خليل الحية، الذي يقود فريق التفاوض.

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شدد على أن إسرائيل والولايات المتحدة تريدان حصر مدة المفاوضات غير المباشرة مع حماس في بضعة أيام فقط، بينما تتولى كل من مصر وقطر والولايات المتحدة دور الوساطة.

ولا تزال قضايا رئيسية عالقة في خطة ترامب، من بينها نزع سلاح حركة حماس الذي ترفضه الحركة حتى الآن، وكذلك انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

وكانت حماس أعلنت يوم الجمعة قبولها أجزاء من الخطة، فيما دعا ترامب إسرائيل إلى وقف القصف فورًا، دون أن يُنفذ ذلك حتى الآن.

على الصعيد ذاته، قال ترامب إنه يتوقع ظهور نتائج هذا الأسبوع من المحادثات الجارية في مصر بشأن مبادرته لإنهاء الحرب على غزة، وكتب عبر منصته "تروث سوشال": "قيل لي إن المرحلة الأولى يجب أن تكتمل هذا الأسبوع، وأنا أطلب من الجميع التحرك بسرعة".