بمشاركة ايناس أحمد - النجاح الإخباري - يواصل سعر لحوم الدواجن بالإرتفاع، وترتفع وتيرة تبادل الاتهامات بين جمعيات حماية المستهلك ووزارة الزراعة، فيما يقف المواطن حائراً ومتعجبا من هذا الارتفاع بالأسعار حيث وصل سعر الكيلو الواحد من اللحوم البيضاء إلى نحو 20 شيكلا.
"النجاح الإخباري" توقفت عند هذه القضية، لمعرفة اسبابها والحلول المقترحة، وخاصة أن هنالك دعوات لمقاطعة لحوم الدواجن كمحاولة للضغط باتجاه تخفيض اسعارها.
اياد عنبتاوي رئيس جمعية حماية المستهلك في نابلس يقول لـ" النجاح الاخباري": مقاطعة شراء الدواجن هي أحد الحلول الضاغطة على وزارة الزراعة الفلسطينية، ولكنها ليست حلاً جذريا لمشكلة الارتفاع بأسعار الدواجن، حيث إنها كل عام ترتفع عن ما قبله بطريقة جنونية.
وطالب عنبتاوي بوجود دراسات لحل مشكلة ارتفاع أسعار اللحم الأبيض من جذورها لا بحلها بشكل مرحلي كما العادة.
وأضاف عنبتاوي بأن جمعية حماية المستهلك تطرح موضوع اعادة النظر في التكاليف جميعها، حل يبدأ من مدخلات الانتاج وحتى وصول الدجاجة للمستهلك.
وقال: "يجب ان تثبت الأسعار، لأن استيراد الدواجن من اسرائيل لا يحل المشكلة و لا يجب اللجوء للمزارع الاسرائيلي لحل مشكلة في الاقتصاد الفلسطيني، يجب أن يكون تدخلا قويا وسريعا من وزارة الزراعة لحل مشكلة الارتفاع بالأسعار".
منتج زراعي
بينما أوضح الدكتور حازم شاور نائب رئيس نقابة العاملين في قطاع الدواجن بالخليل لـ " النجاح الاخباري"، بأن ارتفاع سعر الدواجن يعود لعدة عوامل كون الدجاج منتج زراعي، وليس تجاريا، منها المناخ والامراض وكمية الانتاج التي تؤثرعلى كمية الدواجن المطروحة في السوق.
وبين أن السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى ارتفاع اسعار الدواجن هذه المرة، هو انه بعام 2016 تعرض المزارعين في قطاع الدواجن لخسارات فادحة بسبب الامراض الوبائية التي قضت على ما نسبته 80% من الدواجن، الأمر الذي أدى الى عزوف 40% من المزارعين عن تربية الدواجن.
وطالب كل منهما وزارة الزراعة برفع ضريبة القيمة المضافة عن المزارعين، و التدخل السريع من وزارة الزراعة لتثبيت السعر لكلا الطرفين المزارع والمستهلك ، وتعويض المزارعين بخسائرهم كما تفعل باقي دول العالم.
ورجح الدكتور شاور استمرار الارتفاع بأسعار الدواجن من اسبوعين لثلاثة أسابيع، وذلك لحين استقرار السوق المتزامن مع قلة الطلب مع الطلب.