النجاح - قررت شركة فيس بوك تنسيق الجهود لمراقبة الموقع الذي يعج بأخبار ملفقة قبيل الانتخابات يقف خلفها أفراد ومؤسسات وأجهزة أمنية، بهدف التشويش وإحداث بلبلة لأغراض سياسية.

جاء هدا القرار عقب تصاعد الانتقادات التي طالت الموقع حول انتشار الاخبار المظلله التي تنتشر بشكل كبير وسريع، وقال باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن هذا النوع من المعلومات ينتشر أسرع من الأخبار الحقيقية.

حيث إن الأخبار الملفقة، تحظى بفرصة الانتشار 70% أكثر من نظيرتها الحقيقية، التي تحتاج لمدة أطول بست مرات للوصول إلى 1500 شخص مقارنة مع القصص غير الصحيحة للوصول إلى العدد نفسه.

وأكدت فيسبوك إزالة المحتوى من الصفحات التي تنتهك المعايير الخاصة، لا سيما تلك التي تحض على الكراهية والعنف، والنشاطات المتعلقة بالإرهاب والقتل الجماعي والمنشورات المعبرة عن الثناء ودعم المشاركين في تلك الانشطة.

وهذه الخطوة يجري العمل عليها منذ عامين، حيث كانت الشركة الأشهر في فلسطين، حاولت منذ مدة جعل تاريخ إنشاء الصفحة أو المجموعة بادياً للعيان، وما إذا كان اسمها قد جرى تغييره، وهو سرعان ما توارى، وبالتالي أتاح ثغرة لمسيئي الاستخدام، لكن الآن، وفي ظلّ السياسة الجديدة سيكون ممكناً حذف الصفحة أو المجموعة برمّتها في حال ثبوت إساءة الاستخدام.