نابلس - النجاح الإخباري - انطلقت في قطر "قمة الطوارئ العربية-الإسلامية" عقب الهجوم الذي شنّه جيش الاحتلال على مبنى في الدوحة استهدف قادة من حركة حماس ووفد التفاوض التابع لها.
أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وصف الهجوم بـ"الغادر"، مؤكدًا أن استهداف المفاوضين يهدف لإفشال الجهود السياسية، واتهم حكومة الاحتلال بالسعي لجعل غزة غير صالحة للحياة واقتلاع سكانها.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اعتبر الهجوم "سابقة خطيرة"، وجدد رفض مصر لأي مخطط لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، فيما دعا ملك الأردن عبد الله الثاني إلى رد "واضح ورادع" ضد سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شدد على ضرورة توحّد الدول العربية والإسلامية، معتبرًا أن العدوان يستهدف تقويض الجهود لوقف الحرب على غزة. أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فطالب بممارسة ضغط اقتصادي على الاحتلال.
ويُنتظر وصول وزير الخارجية الأميركي ريكي روبيو إلى قطر لتأكيد الدعم الأميركي للاحتلال، ومحاولة دفع الدوحة مجددًا نحو مسار المفاوضات بشأن صفقة تبادل أسرى قد تفضي إلى وقف إطلاق النار.