خاص - النجاح الإخباري - جيش الاحتلال يستعد لاجتياح غزة وسط تحذيرات من خسائر ومخاطر على الأسرى.
يستعدّ جيش الاحتلال لتنفيذ مناورة عسكرية واسعة لاقتحام مدينة غزة، التي يعتبرها "المعقل الأخير لحماس" بعد نحو عامين من الحرب. وتأتي هذه الاستعدادات في أعقاب غارات جوية مكثفة دمّرت أبراجًا سكنية ودفعت مئات الآلاف للنزوح جنوبًا، فيما أضاءت الانفجارات سماء القطاع ليلاً.
ما يسمى رئيس الأركان إيال زمير حذّر من خسائر كبيرة متوقعة في صفوف الجنود، ومن تزايد المخاطر على حياة الأسرى، داعيًا للإسراع في إبرام صفقة تبادل. في المقابل، يرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن العملية ستضاعف الضغط على حماس وقد تحسم المعركة.
على المستوى الميداني، درّب الجيش قواته على القتال فوق الأرض وتحتها، مستهدفًا شبكة الأنفاق عبر تدمير المباني التي تغطيها. بينما يُتوقع أن تركّز حماس دفاعاتها على العبوات الناسفة بين الأنقاض واستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، مع إعادة تموضع عناصرها داخل المدينة.
ورغم التحضيرات، يعترف الجيش بأن النجاح العسكري وحده لن يُنهي حكم حماس ما لم يُتخذ قرار سياسي بشأن مستقبل غزة، وسط تصاعد المخاوف من تراجع التأييد الشعبي وتهديد حياة الأسرى خلال العملية.