النجاح - قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، في مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله: " إن استضافة المنتخب السعودي الأول على أرض مدينة القدس هو حدث رياضي بامتياز يكتسب أهمية من خلال الرسائل التي ستترتب على هذا اللقاء التاريخي".

وأضاف: "إن هذا الحدث هو استحقاق رياضي ينسجم مع القوانين والأنظمة واللوائح المعمول بها بالاتحادين الدولي والقاري، ومع مصلحتنا ورغبتنا في أن تكون هكذا لقاءات رسمية على أرضنا، خاصة بعد أن حصلنا في 23-9-2008 على إقرار رسمي دولي بوجود ملعب بيتي وتم تدشينه بلقاء تاريخي بين منتخبنا الفلسطيني الأول مع منتخب المملكة الأردنية الشقيقة، حيث كان رسالة رياضية للمجتمع الدولي بأن هناك إقرارا من الفيفا والاتحاد الآسيوي والقاري بوجود كيان رياضي وطني فلسطيني أحد تجلياته وجود ملعب بيتي".

وأوضح أن المباراة ستتم تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وسيقام عشاء تكريم للبعثة في مؤسسة الرئاسة، سيكون بحضور القيادة السياسية وعلى رأسها رئيس الوزراء، في حين سيكون الرئيس عباس في السعودية في ذات الوقت لمشاهدة المباراة مع إخواننا السعوديين عبر شاشات التلفاز.

وقال "نحن اليوم سعداء لأن هذا اللقاء سيتم على أرض فلسطين ونحن نرى فيه تكريسا للملعب البيتي أمام ما تعنيه المملكة العربية السعودية بوزنها وثقلها على المستويين القاري والدولي، وهذا يحمل رسالة واضحة وقاطعة أن السعودية ملتزمة بكل ما يعنيه من تجليات أن الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 والقدس عاصمتها هي عنصر لازم الوجود، والتزام ثابت، والزحف السعودي الرياضي نحو فلسطين هو رسالة واضحة لكل من يشكك بموقف العرب والمسلمين والسعودية من هذا الموضوع السياسي".

وأوضح الرجوب أن من لا يريد للعرب أن يدخلوا فلسطين هم إسرائيل والاخوان المسلمون بفتوى القرضاوي، ونأمل من الجميع أن يكسر هذا الحاجز بإرادة سياسية تترجم بإرادة رياضية كما حدث مع السعوديين، موجها التحية لرئيس الاتحاد السعودي.

وبين الرجوب أن شعبنا ووسائل الإعلام الفلسطينية ستشكل جسورا في هذا الحدث التاريخي، لنقل حجم المعاناة والعذاب الذي يواجهه اللاعب الفلسطيني بتقييد الحركة، وشل إرادتنا ومحاولة احتلالها، لنري أيضا الصمود والعملقة والكبرياء عند كل فلسطيني صامد ومرابط في القدس وغير القدس، مشيراً إلى أن زيارة فلسطين والفلسطينيين وتوفير كل أسباب الصمود والبقاء، وأسباب القدرة على الحياة هي مسؤولية عمقنا العربي والإسلامي والإنساني، وهي مسؤولية إسلامية ومسيحية، ومسؤولية المجتمع الدولي.

وقال الرجوب: "إن وجود القطاع الخاص إلى جانب الرياضة الفلسطينية مهم، فالرياضة الفلسطينية بنيت بمال ودم وعرق وجهد وطني فلسطيني بامتياز، ولسنا مدينين لأحد بشيء، وفي كل المحطات والمنابر نحن ند بكبريائنا".

وتابع: "إن هذ الحدث هو انطلاقة باتجاه الاستثمار في الرياضية ليستفيد الجميع ولإبقاء الأمان لشبكة رياضية فلسطينية".