النجاح - يسعى منتخب الإمارات لإثبات تفوقه في الفترة الأخيرة على نظيره القطري، وذلك عندما يلتقيان اليوم الثلاثاء في نصف نهائي كأس أمم آسيا لكرة القدم.

وكان المنتخب الإماراتي قد أحرز تفوقاً واضحاً في المباريات القليلة الأخيرة ضد  قطر، حيث فاز في آخر ثلاثة لقاءات بينهما، بما في ذلك الفوز بنتيجة 4-1 في بطولة كأس آسيا 2015، ووقتها أحزر هداف الفريق علي مبخوت هدفين.

وكان منتخب الإمارات قد وصل الدور قبل النهائي للمرة الثانية على التوالي، وهو يطمح ببلوغ النهائي لتكرر إنجاز عام 1996، وقد تغلب وقتها على منتخب الكويت  للوصول إلى المباراة النهائية في ذلك العام، حيث يأمل مشجعو "الأبيض" أن يعاد ذات السيناريو بالفوز على منتخب خليجي آخر.

بالمقابل فإن المنتخب القطري لم يحقق الفوز على مستوى رفيع أمام الإمارات منذ عام 2001، عندما سجل أحمد هاشم وعبد الناصر العبيدلي هدفي الفوز بنتيجة 2-0 خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وسيكون الانتظار مشوقاً لتشكيلة المنتخب الإماراتي بعد أن تعرض اسماعيل الحمادي و محمد غريب وقائد المنتخب فارس جمعة للإصابة، خلال مباراة ربع النهائي التي انتهت بالفوز على أستراليا بهدف نظيف.

وفي حين أن قدرة هؤلاء اللاعبين غير واضحة، فإن المدرب ألبيرتو زاكيروني سيكون قادراً على استدعاء  خميس جمعة، الذي كان موقوفاً أمام أستراليا، بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 وتشهد المباراة الجمع بين اثنين من أبرز نجوم هذه البطولة من خلال القطري المعز علي والإماراتي علي ميخوت ، فبعد تسجيله ستة أهداف في بطولة آسيا تحت 23 عاماً في العام الماضي، انطلق القطري المعز علي إلى دائرة الضوء على مستوى مُتقدم، حيث تصدر الأحداث بتسجيله سبعة أهداف في خمس مباريات، بما في ذلك تسجيل أربعة أهداف أمام كوريا الشمالية، مما جعله يتأخر بفارق هدف واحد عن الرقم القياسي الذي يحمله الأسطورة الإيرانية علي دائي برصيد 8 أهداف في بطولة واحدة.

في حين أن التهديد الرئيسي للمرمى القطري سيكون من خلال النجم مبخوت الذي يتصدر قائمة هدافي الأبيض في النسخة الثانية على التوالي من هذه البطولة القارية.

ويلتقي الفائز من مباراة قطر والإمارات، مع اليابان في المباراة النهائية لكأس أمم آسيا يوم الجمعة المقبل في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وكان منتخب اليابان أقصى إيران بثلاثية نظيفة في نصف النهائي.