النجاح - أصبح في حكم المؤكد، أن يقود ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين، أمام منتخب الاحتلال الإسرائيلي، في مباراة ودية ستُقام في مدينة القدس يوم السبت بتاريخ 9 حزيران/يونيو، في إطار احتفالات الاحتلال بالذكرى الـ51 لاحتلال القدس بالكامل، والذكرى الـ70 لاحتلال فلسطين وإقامة "دولة إسرائيل".

وفي وقت سابق، كانت الأرجنتين قد قررت إقامة المباراة في الكامب نو ملعب برشلونة الإسباني، "حفاظًا على سلامة لاعبيها" بعد الأحداث التي أعقبت افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، إلا أن وزارة الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال نجحت في إقناع اتحاد كرة القدم الأرجنتيني بالتراجع عن ذلك، بل إقامة المباراة في القدس تحديدًا بدلاً من حيفا؛ حيث كان مقررًا إجراء المباراة في البداية.

وستُقام المباراة على ملعب "تيدي" المقام في قرية المالحة المحتلة، رغم أن تكلفة حماية لاعبي منتخب الأرجنتين ستبلغ الضعف عن هذه التكاليف في حيفا، إذ أفادت الإذاعة العبرية العامة التي نقلت الخبر، أن حكومة الاحتلال خصصت مبلغ مليوني شيكل إضافية لنقل المباراة من حيفا إلى القدس.

وقالت ميري ريغف، وزير الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال، "إنه لشرف كبير أن تستضيف القدس منتخب الأجنتين ونجوم كرة القدم الأفضل في العالم وفي مقدمتهم ليونيل ميسي". فيما قال عوفر عيني، رئيس اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، إن "دولة إسرائيل تفخر باستضافة أحد أفضل منتخبات العالم في مدينة القدس".

وتتجاهل الأرجنتين بهذه الخطوة، حملة أطلقتها حركة مقاطعة إسرائيل العالمية (BDS) في شهر نيسان/إبريل، طالبت فيها بمختلف لغات العالم منتخب الأرجنتين بالامتناع عن المشاركة في هذه المباراة، وقد شارك آنذاك آلاف المتضامنين مع القضية في التغريد على هاشتاغ #ArgentinaNoVayas دون جدوى.

يشار إلى أن هذه المباراة ستكون الأخيرة لمنتخب الأرجنتين قبل أن يُسافر إلى روسيا للمشاركة في مونديال العالم.