النجاح - يبدو أن مشاكل النجم البرتغالي، مهاجم نادي ريال مدريد، كريستيانو رونالدو، لا تريد أن تنتهي مع مصلحة الضرائب الإسبانية.

وذكرت تقارير صحفية أن رونالدو تلقى صدمة جديدة في ما يتعلق بأزمته مع مصلحة الضرائب الإسبانية.

وقالت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية إن الخبراء الذين استدعاهم دفاع رونالدو أيدوا اتهامات السلطات الضريبية لرونالدو بأنه احتال لعدم دفع 14.7 مليون يورو من الضريبة.

وأضافت أن "الخبراء الذين اقترحهم محامي النجم البرتغالي استقدموا من المكتب الوطني للضرائب الدولية، وتم استجوابهم لمدة أربع ساعات، وفي النهاية اتفقوا مع كل اتهام موجه لنجم ريال مدريد".

وتابعت بأن "الخبراء ذهبوا إلى اعتبار أن بعض الحجج القانونية التي استخدمها رونالدو كانت أكثر عبثية"، في إشارة إلى الادعاء بأن دخله من حقوق الصورة من الأصول المنقولة -التي تخضع للضريبة بمعدل أقل- بدلا من الدخل المرتبط بالعمل والذي يخضع للضريبة بمعدل أعلى.

وأكدت الإذاعة أنه وفقا للمصادر القانونية التي استشارتها بعد هذه الأدلة فإن رونالدو الآن سيكون مضطرا للتفاوض على تسوية مع السلطات الضريبية أو المخاطرة بالذهاب إلى جلسة استماع شفوية، حيث يمكن أن يواجه السجن لمدة عشر سنوات في أربع جرائم تتعلق بالتهرب الضريبي.

وكان رونالدو اتهم بالتهرب من دفع 14.7 مليون يورو ضرائب مستحقة على مداخيله المادية من استغلال حقوق الصورة خلال الفترة ما بين عامي 2011 و2014.

وعرضت هيئة الدفاع عن رونالدو في السابق تسوية بقيمة 3.8 مليون يورو على السلطات الضريبية، لكن تم رفض ذلك لعدم كفاية المبلغ حيث تسعى السلطات إلى الحصول على نحو 25 مليون يورو.