النجاح -  قال مدير عام المستشفيات في الضفة الغربية حمدي النابلسي، إن عام 2017 سيشهد الكثير من التقدم في المجال الصحي حسب مخططات وزارة الصحة.

وأضاف أن العمل جار لاستكمال إنشاء مركز خالد الحسن للأورام وزراعة النخاع، في رام الله بقيمة 250 مليون دولار، والبناء سيتم على مرحلتين، وهو سيخفف من معاناة المرضى وتنقلاتهم والتحويلات التي تكلف السلطة الكثير.

وخصصت الوزارة 10 أطباء منذ ستة أشهر للتدرب في مركز الحسين للأورام. كخطوة أولى.

وأعلن النابلسي بانه سيتم خلال العام افتتاح مستشفى خاص بالعيون في بلدة ترمسعيا قرب رام الله، مؤكدا على أنه سيكون عالي المستوى.

كما سيشهد هذا العام، إنشاء مشفيين أحدهما في دورا والآخر في حلحول بمحافظة الخليل، وافتتاح بيوت ولادة آمنة في كل من الظاهرية وبير نبالا وجنين.

عدا عن افتتاح ست غرف عمليات جديدة مطورة في مستشفى عالية في الخليل بتمويل محلي بقيمة ثلاثة ملايين دولار من المجتمع المحلي، ومليونين من البنك الدولي.

ونوه النابلسي إلى أنه جاري العمل على ترميم أقسام في المستشفى الوطني بنابلس بقيمة أربعة ملايين دولار بتمويل من مؤسسة "تيكا" التركية، كما تم افتتاح حاضنة في مستشفى طوباس، وتجهيز مختبرات على أحدث الطرز.

وتابع النابلسي أن الوزارة ستفتتح غرف انعاش أطفال في مستشفى المحتسب، علما بأنه جرى إنشاء ثلاثة مراكز لخدمة مرضى الثلاسيميا في الشمال والوسط والجنوب، بالاتفاق مع جمعية مرضى الثلاسيميا.

وأضاف نعاني من نقص في الكوادر الطبية عامة والمتخصصة خاصة، ما يحدث ارباكا لما تستقبله المستشفيات من مرضى، وأعطى مثالا أن قسم الطوارئ في مستشفى رفيديا استقبل خلال شهر كانون الثاني الماضي 7900 مواطن، بينما استقبل قسم الطوارئ في مستشفى عالية 10 آلاف مواطن.

 من جهتها قالت مدير عام دائرة التحويلات الطبية في وزارة الصحة أميرة الهندي، إن 65% من مواطني فلسطين يمتلكون التأمين الصحي الحكومي، بينما جزء من الرعاية الصحية والخدمات تقدم مجانا لجميع المواطنين.

وشهد عام 2016 الماضي زيادة في عدد المرضى المحولين لمستشفيات أخرى عن العام 2015 بنسبة 17%، وذلك بسبب ازدياد أعداد المرضى، وتطور الاجراءات التشخيصية.

وأشارت الهندي إلى أنه يتم تحويل 39% من المرضى إلى القدس، و8.6% إلى المستشفيات الاسرائيلية، وتحويلات أخرى للمستشفيات الخاصة في المحافظات المختلفة.

وأوضحت أن هناك بروتوكولات خاصة بالتحويلات، وأن أكثر التحويلات هي لأمراض الأورام، وأمراض الدم، والقلب، والعيون، والأعصاب.

وأشارت إلى أن الوزارة تعاملت مع ملف المستشفيات الاسرائيلية الخاص بالتحويلات بطريقة مختلفة عن السابق، حيث ينصب العمل حاليا على بناء منظومة صحية كاملة في فلسطين.

كما جرى توقيع ووضع آلية للتواصل المالي وترشيد صرف الأدوية، وتحليل الفواتير، ما أدى إلى تخفيض الفواتير بمعدل 33%، حيث كانت عام 2014، 347 مليون شيقل، تقلصت خلال العام 2015 إلى 239 مليون، وانخفضت في العام 2016 إلى 228 مليون، وتم تسديد خمسة ملايين لديون سابقة وتسويات عالقة.

وقالت الهندي "إن الوزارة أنشأت برنامجا إلكترونيا محوسبا لربط المستشفيات الحكومية بوحدة شراء الخدمة، مع المستشفيات المستقبلة وسيتم اطلاقه مع بداية شهر آذار، وتم ربطه بالتأمين الصحي ووزارة الداخلية".

وأعلنت عن أن الوزارة استحدثت مركز خدمة الجمهور، وتم اختيار ثلاثة مستشفيات وهي رفيديا في نابلس، وعالية في الخليل، ومجمع فلسطين الطبي في رام الله، وسيتم من خلالها معالجة الرسائل في كيفية التعامل مع الجمهور.

وحول مفهوم المتابعة للمرضى داخل المستشفيات أجابت بأنه تم تشكيل فريق خاص في كل مستشفى للوقوف على صحة المرضى.