النجاح - يعتقد معظم الناس، أن التّلوّث مشكلة في الهواء الطّلق، ويمكنهم الهرب منها إلى داخل منازلهم، لكنّ الحقيقة، أن التّلوّث الدّاخليّ، قد يكون أكثر خطورة وانتشارًا؛ حيث يمكن أن يصل تركيز بعض الملوّثات داخل المنزل، إلى 5 أضعاف تركيزها في الهواء الطّلق.
الطّلاء
قد تبدو طبقة الطّلاء الجديدة على جدران غرفة نومك رائعة، ولكنّها قد تسبّب بعض المشاكل الصّحيّة الخطيرة، حيث ينبعث من بعض الدّهانات مركّبات عضويّة متطايرة (VOCs)، والتي يمكن أن تسمّمك، حتى بعد جفاف الطّلاء، وتساهم في إصابتك، وإصابة أطفالك بالرّبو، والأكزيما، والحسّاسيّة، وحتى السّرطان. ولذلك، احرص على تهوية الغرفة جيدًا، بعد طلائها، واختيار طلاء ذا مستويات منخفضة من المركّبات العضويّة المتطايرة.

مرتبة الفِراش
وجدت الأبحاث، أنّ مراتب السّرير قد تكون بؤرة سموم، وموادّ كيميائيّة ضارّة، خاصّة نوع الفوم، حيث تكون مصنّعة من مركّب البولي يوريثان، وينبعث منها مركّبات عضويّة متطايرة، إضافة إلى المراتب المقاومة للحريق، فكلاهما مرتبط بأنواع معيّنة من السّرطان، والاضطرابات الهرمونيّة.
ولهذا، يقترح الخبراء، البحث عن شهادة معايير المنسوجات العضويّة العالميّة (GOTS)، عند شراء مراتب الفِراش، لمساعدتكِ على تجنّب المركّبات العضويّة المتطايرة، ومثبّطات الحرائق.

الوسائد
يتراكم العفن، وعثّ الغبار، والموادّ المثيرة للحساسيّة الأخرى على وسادتك المفضّلة، حيث يحتفظ البعض بنفس الوسادة لأكثر من 10 سنوات، ممّا يؤدّي لتراكم عثّ الغبار ويؤدّي لتطوّر الحسّاسيّة الخطيرة، التي قد تبدو غامضة السّبب.
لذا، عليك باختيار مادّة مقاومة لعثّ الغبار، مثل المطّاط الطبيعيّ، أو مادة طبيعيّة، مثل الصّوف.

الأثاث الخشبيّ
قد لا يخطر في بالك، أنّ وضع الدّولاب، والمكتبة، والأثاث الخشبيّ، في غرفة النّوم، قد يكون ضارًا، ولكنّ الحقيقة، هي أنّ المنتجات الخشبيّة المصنّعة، أو الخشب المركّب، أو الرّقائقي الصّلب، أو الفايبر متوسّط الكثافة، يتمّ تركيبها، وتثبيتها بغراء يحتوي على مادة الفورمالديهايد، والتي تؤدّي لمشاكل في التّنفّس، وتهيّج العينين والسّرطان. وغالبًا ما تؤثّر على الرّضّع، والأطفال الصّغار، كبار السّنّ، ومرضى الرّبو، والجهاز التّنفسيّ.

السّجّاد
تسبّب بعض أنواع السّجّاد التهابات الجهاز التّنفسيّ، والرّبو، والصّداع، والتّعب، حيث تنبعث مركّبات عضويّة متطايرة من الألياف الاصطناعيّة، والموادّ اللّاصقة والحشو والمعالجات الكيميائيّة. وذلك فضلًا عن جمع الغبار، والموادّ المثيرة للحساسيّة والملوّثات، والتي تتطاير في الهواء مع الحركة.
ولتخفيف التّلوّث النّاتج عن السّجّاد، احرص على تهوية الغرفة جيدًا، عند وضع سجّادة جديدة، واختيار السّجّاد المصنوع من الخامات الطبيعيّة، بقدر المستطاع.