وكالات - النجاح - بالنسبة الى كثيرات من النساء، يُعتبر العطر اللمسة الحسية المطلقة التي تكمل إطلالتهن وتشكّل مزاجهن لبقية اليوم، وهو الملحق الأساسي الذي تضعه المرأة عندما تخطو خارج المنزل، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه. لكن لا شك أن فيروس كورونا قلب حياتنا رأساً عل عقب، وبتنا نمضي غالبية الوقت داخل المنزل، رغم ذلك إياك أن تغيري من روتين جمالك، بل تشبّثي به، من ضمنه رش عطرك المفضل بشكل يومي.

أهمية المواظبة على استخدام العطر

هناك أسباب علمية تؤكد أهمية الاستمرار في اتباع روتين الجمال خاصتنا تحت أي ظرف كان، مثل وضع العطور. فذلك يجعلنا نتحكم في حياتنا ويشعرنا بأن كل الأمور في حياتنا تحت السيطرة. انطلاقاً من ذلك، فإن التمسك بالأشياء نفسها التي اعتدت عليها يمنحك شعوراً بالراحة والأمان، إضافة ال أنه يخفض من مستويات الكورتيزول، وبالتالي تقليل مستويات التوتر، لذلك حافظي على طقوسك الشخصية، التي يعد العطر جزءاً أساسياً منها.

العلاقة بين العطر والأحاسيس

وفقاً للعلماء والأطباء، فإن الروائح تمتلك الرابط العاطفي الأكثر حيوية في الدماغ، وبالتالي فإن هناك علاقة وثيقة بين العطور والأحاسيس والمشاعر والذكريات، وهذا ما يجعل العطور تؤثر في مزاجنا بشكل كبير، وأيضاً يفسر استخدامها قديماً للتخفيف من القلق والاكتئاب والألم والأرق...

العطور للتعبير عن النفس

العطور التي تستخدمينها هي وسيلة للتعبير عن نفسك ومزاجك، ولذلك تكون العطور الزهرية المنعشة خياراً مثالياً لأجواء الصيف، في وقت تضفي العطور الحارة إحساساً بالدفء خلال الشتاء وهكذا... وفي الأحوال كافة، فإن العطر هو اختيار شخصي لا يمكننا القيام به للآخرين، ذلك أن نغمات العطور التي نحبها والتي تليق ببشرتنا، قد تكون مختلفة على الآخرين فلا يستمتعون برائحتها.

لا تتخلي عن رفاهية العطور

يعد تطبيق العطور أفضل طريقة لتحسين الصحة العقلية وحب الذات، وأيضاً لإضفاء الإيجابية وتعزيز الشعور بالارتياح، انطلاقاً من ذلك إياك أن تتوقفي عن رش عطرك المفضل، بل ضعيه بشكل يومي حتى لو تكن لديك الرغبة في الخروج من المنزل. وابحثي دائماً عن العطور التي تشعرك بالرائحة وتعيد إليك الذكريات السعيدة، وتجعلك تبتسين من دون سبب.