النجاح - شغل الداعية وسيم يوسف، مواقع التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيرة بشكل كبير، بعد نشره عدة مقاطع للفيديو يحاول فيها الترويج لفكرة التطبيع واتفاقيات السلام مع دولة الاحتلال الإسرائيلية، بشكل مخالف لمواقفه السابقة، التي كان يعارض فيه اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ووصفه بالكيان المغتصب لأرض فلسطين والمعادي للمسلمين، وحديثه عن أن أي بلاء في الدنيا يقف خلفه اليهود، مستشهداً بمواقف تاريخية وآيات قرآنية.

وحاول يوسف، المعروف بدعمه الأعمى للطبقة الحاكمة في الإمارات، إظهار "دولة الاحتلال بمظهر الكيان البريء المنبوذ بدون ارتكاب أي ذنب"، من خلال نشر عدة تغريدات وفيديوهات على صفحاته الرسمية.

ليس هذا فقط، فقد قرر يوسف الانتقال من موقف الدفاع إلى موقف الهجوم، الهجوم على الثورات العربية  وحزب الله وجماعة الاخوان المسلمين.

وحاول يوسف أيضا استغلال القيم والأخلاق الإسلامية التي تدعو إلى التسامح والتعايش بين الأديان من أجل دعم اتفاقيات السلام والتطبيع التي تتم مع العدو الإسرائيلي الذي يمارس شتى أنواع القتل والعنصرية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأثارت هذه التغريدات غضب شريحة كبيرة من الأشخاص الذين يرون باتفاقيات التطبيع تنكر كبير للقضية الفلسطينية ومبادرة السلام العربية التي تم الاتفاق عليها لحل الصراع الفلسطيي مع الاحتلال.

وعبر المغردون من خلال تغريداتهم عن غضبهم الشديد من أسلوب يوسف المنبثق عن موالاته للسلطة الحاكمة في الإمارات، ومن هذه التغريدات : 

وكانت قد وقعت دولة الامارات والبحرين اتفاقيات سلام وتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي، بزعم أنها خطوة ضرورية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.