ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أفادت الأبحاث أن التعرض للتخويف والتنمر في المدرسة الثانوية يؤدي إلى نتائج سيئة في وقت لاحق من العمر بالنسبة لضحايا سوء المعاملة ومن المحتمل أن يكونوا عاطلين عن العمل.

حيث ان التعرض للتخويف يزيد من احتمال أن يكون الشخص عاطلاً عن العمل عند سن 25 عام بحوالي 35 في المائة وبالنسبة لأولئك الذين يعملون فهو يخفض الدخل بحوالي 2 في المائة وفقاً لبحث جديد.

أما البلطجة المستمرة أو العنيفة كان لها أسوأ النتائج حيث إن التعرض للتخويف لا يزال موجود بشكل كبير ولكن كما يظهر من الأبحاث الجديدة قد يكون له آثار ضارة على حياة البالغين.

ويعتبر البحث أهمية التنمر كعامل خطر رئيسي لضعف الصحة البدنية والعقلية وتقليل التكيف مع أدوار البالغين موضوع بحثي مهم.

ويعاني 40 في المائة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 25 سنة والذين تعرضوا للتخويف من مشاكل في الصحة العقلية.

وقام الفريق بتحليل بيانات سرية عن أكثر من 7000 تلميذ في المدرسة تتراوح أعمارهم بين 14 و 16 عام في إنجلترا وتتألف البيانات من معلومات حول عدد المرات التي يتعرض فيها الأطفال للتخويف ونوع من البلطجة.

وجدوا أن أولئك الذين يتعرضون للتخويف قلل ذلك من احتمالية حصولهم على خمس شهادات GCSE جيدة والاستمرار في أخذ علامات مرتفعة بنسبة 10 في المائة.

والنتائج الكاملة للبحث والتي سيتم تقديمها في المؤتمر السنوي للجمعية الاقتصادية الملكية في جامعة وارويك في أبريل 2019.