ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - فى مؤتمر الامن السيبراني فى ميونيخ، قال رئيس مجموعة القيادة السيبرانية الالمانية ان بلاده لن تستخدم ابدا "الروبوتات القاتلة" فمع استمرار الذكاء الاصطناعي في النمو، يحذر الكثيرون من استخدام الأسلحة المستقلة.

واستخدام الأسلحة يقع في صميم النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وبدأت بعض البلدان تنأى بنفسها عن المعضلة الأخلاقية والجدل السياسي الذي ينطوي عليه استخدامها.

وفي اجتماع عقد مؤخرا لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن الأسلحة التقليدية، نظر زعماء العالم في فرض حظر محتمل على ما يسمى ب "الروبوتات القاتلة"وهو اسم خاطئ من الناحية الفنية، لأن هذه الأسلحة المستقلة لا تقتصر على مجرد الروبوتية وأوضحت ألمانيا أنها ليست مهتمة في تطوير أنظمة الأسلحة الذاتية.

 وقال الجنرال لودفيغ لينهوس، رئيس القيادة الفضائية والمعلوماتية الجديدة في ألمانيا، إنه ليس لدينا نية لشراء أنظمة مستقلة "بيد انه اوضح ان الجيش الالمانى لا يختار ببساطة عدم التعامل مع هذه القضية ولكنه مستعد للدفاع عن البلاد ضد الهجمات المحتملة التى تقوم بها اسلحة اجنبية مماثلة.

وألمانيا هي آخر دولة تفكك رسميا تطوير واستخدام هذه الأسلحة وبذلك تكون قد انضمت إلى  أستراليا وكندا، فضلا عن المملكة المتحدة التي أعلنت حظرها في وقت سابق من عام 2017.

ويواصل الناشطون في جميع أنحاء العالم التحرك ضد تطوير هذه الأسلحة، التي لا تزال بعض البلدان مثل الولايات المتحدة تقوم باسكتشافها .

العديد من أبرز خبراء العالم  أرسلوا رسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة تدعو إلى حظر هذه الأسلحة.
 

ومن المؤكد أن الأسلحة المستقلة لا تحتل إلا جزءا من المناقشة العامة بشأن مستقبل منظمة العفو الدولية، التي توافق على أنها تطور تكنولوجي ينبغي تشجيعه وعدم إعاقته. ومع ذلك، فإن قدرة منظمة العفو الدولية على المشاركة في تطوير الأسلحة تثير الازعاج في أعلى رتب الدوائر الأمنية في العالم.