النجاح الإخباري - اكد الخبير المالي والاقتصادي في جامعة النجاح الدكتور سامح العطعوط أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالوضع السياسي والاحتلال، مشيرًا إلى أنه لا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح العطعوط أن غلاء الأسعار وتراجع القوة الشرائية يعودان إلى غياب ضبط للأسعار وارتفاع تكاليف السلع والخدمات، مؤكدًا أن بالإمكان التخفيف عن المواطنين من خلال إعادة هيكلة الموازنة وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي والزراعة وتقليل الاستيراد ودعم الصادرات.

وأضاف أن الاقتصاد الفلسطيني يعيش حالة “جمود عند القاع” دون تحسن أو تراجع كبير، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي لا يسمح بانهيار اقتصادي شامل في الضفة الغربية حفاظًا على الاستقرار.

وأشار العطعوط إلى ضرورة استخلاص العبر من الأزمات الأخيرة، خاصة بعد الحرب، من خلال وضع استراتيجيات اقتصادية وسياسية جديدة تبني اقتصادًا أكثر استقلالًا عن الاقتصاد الإسرائيلي، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني المتعلم والمثقف يمتلك مقومات الصمود والتطور.

 

وفيما يتعلق بأسعار العملات، أوضح العطعوط أن انخفاض الدولار مقابل الشيكل مؤقت، متوقعًا أن تعود الأسواق الأمريكية للارتفاع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتعلقة بالعلاقات مع الصين، في ما يعرف بـ”تأثير ترامب” الذي ينعكس بسرعة على الأسواق العالمية.