وكالات - النجاح الإخباري - كشفت صحيفة معاريف العبرية اليوم الأربعاء عن تدمير أو تضرّر أكثر من 5 آلاف مبنى في إسرائيل منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تعتيم إسرائيلي واسع وفرض رقابة مشددة على حجم الخسائر البشرية والمادية، الناجمة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى الهجمات القادمة من لبنان واليمن، والمعارك البرية مع مقاتلي حزب الله اللبناني.
خسائر بشرية ومادية كبيرة
وأوضحت معاريف أن المواجهات أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين والجنود الإسرائيليين وإصابة المئات، إلى جانب أضرار كبيرة في البنية التحتية، مع غياب تقارير مستقلة توثق حجم الخسائر بدقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي تكبّد خسائر فادحة نتيجة الإغلاق شبه الكامل الذي فرضته الحرب على مناطق واسعة.
بدورها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إيران أطلقت منذ بداية الحرب نحو 670 صاروخًا و765 طائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى إجلاء نحو 6350 إسرائيليًا من منازلهم وإصابة أكثر من 7183 شخصًا.
الإصابات بين الجنود
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 411 جنديًا، بينهم 27 في حالة خطيرة و60 بجروح متوسطة، منذ بدء العمليات التي يسميها الجيش "حرب زئير الأسد". كما قُتل 11 جنديًا في جنوب لبنان، فيما يبلغ إجمالي قتلى الجيش منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 936 عسكريًا، بينهم 472 خلال المعارك البرية داخل القطاع.
وبحسب ما يسمى "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، قُتل 31 إسرائيليًا منذ بداية المواجهة مع إيران، في حين تؤكد وزارة الصحة إصابة أكثر من 7183 شخصًا.
استمرار التعتيم على النتائج
وتأتي هذه المعطيات وسط استمرار التعتيم الإسرائيلي على نتائج الضربات الإيرانية وهجمات حزب الله، وغياب مصادر مستقلة يمكنها التحقق من حجم الخسائر الفعلية على الأرض.