وكالات - النجاح الإخباري - سجلت أسعار الوقود في الأسواق الإسرائيلية قفزة جنونية وغير مسبوقة، حيث سيتجاوز سعر لتر البنزين حاجز الثمانية شواكل بدءا من منتصف ليلة الثلاثاء، وذلك بعد قرار الحكومة الإسرائيلية عدم خفض ضريبة "البلو" هذا الشهر، ومراقبة ما سيحدث لأسعار النفط حتى نهاية نيسان/أبريل، وتأثير الحرب وارتفاع أسعار الطاقة عالميا أيضا.
وأعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن السعر الأقصى للتر بنزين "95 أوكتان" بالخدمة الذاتية سيصل إلى 8.05 شيكل، بزيادة حادة بلغت 1.03 شيكل عن الشهر الماضي، وهي زيادة تقدر بنحو 14.7% خلال شهر واحد فقط.
ويعود هذا الارتفاع الكبير إلى قفزة بنسبة 49% في أسعار الوقود في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بسبب تداعيات الحرب المستمرة، بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار أيضا.
وتأتي هذه الأيام القاتمة لجمهور المستهلكين بعد أن كان سعر اللتر قد تجاوز حاجز السبعة شواكل في شهر آذار الماضي، ليتجه الآن نحو مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ سنوات طويلة.
وأشارت التقارير الاقتصادية إلى أن الضرائب تشكل نحو 60% من السعر النهائي للوقود، حيث يتكون السعر من ضريبة "البلو" وضريبة القيمة المضافة بالإضافة إلى تكاليف التسويق أيضا.
وعلى الرغم من الضغوط السياسية المطالبة بخفض ضريبة "البلو" لتخفيف العبء عن كاهل المستهلكين، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن، مما يعني أن المواطن سيتحمل التكلفة كاملة في ظل انشغال الحكومة بملفات الميزانية وتكاليف الحرب الباهظة أيضا.