النجاح الإخباري - تشهد المنطقة تصاعدًا في التوترات بعد الهجمات الإيرانية على منشآت النفط والغاز في دول الخليج، وسط تحذيرات أمريكية وإسرائيلية من توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، وفق ما نشرته صحيفة يسرائيل هيوم نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وخليجيين.
إيران تزيد الضغط عبر هجمات النفط والغاز
تشير التقديرات الأمريكية والخليجية إلى أن إيران قد تعمد إلى تكثيف هجماتها على منشآت النفط والغاز في الخليج، بهدف الضغط على الولايات المتحدة عبر رفع أسعار النفط. ويُرجح أن الإدارة الأمريكية ستوجه إنذارًا للمرشد الأعلى الجديد في إيران علي خامنئي، بقبول شروط أمريكية تشمل البرنامج النووي والصواريخ والدور الإقليمي، مقابل وقف الهجمات، مع توقع رفض محتمل من طهران.
المسؤولون الخليجيون أكدوا أن تصعيد الهجمات الإيرانية يعكس شعور النظام الإيراني بالحاجة لاستخدام كافة الوسائل المتاحة دون خطوط حمراء، في محاولة للضغط على الولايات المتحدة وإنهاء الحرب وفق مصالحه.
استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية
وفق التقرير، من المتوقع أن تستمر الضربات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت الإيرانية والأهداف النووية والنفطية لأيام إضافية، مع مراعاة حماية الملاحة النفطية في الخليج عبر مرافقة بحرية للناقلات النفطية. كما تدرس واشنطن إجراءات لتعزيز الإمدادات العالمية من النفط والغاز، بما في ذلك تخفيف العقوبات على صادرات النفط الروسية إلى الهند.
السيناريو الاقتصادي طويل الأمد
خطة الولايات المتحدة على المدى البعيد تهدف إلى إزالة التهديد الإيراني لدول الخليج ولحركة نقل النفط والغاز، فضلاً عن تطوير حقول النفط والغاز الإيرانية بالتعاون مع شركات غربية، إضافة إلى الاستفادة من الموارد المعدنية الثمينة في إيران.
انتقادات من دول الخليج
الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمنشأة تكرير ومخازن قرب طهران، التي جرى تنسيقها مع واشنطن، أثارت انتقادات من دول الخليج خشية تصعيد الهجمات الإيرانية على حقول النفط لديها. ورغم ذلك، فإن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين يفضلون أن تظل العمليات على المنشآت الإيرانية تحت إشراف الولايات المتحدة.
إيران تعتمد على استنزاف الاقتصاد الإسرائيلي
الاستراتيجية الإيرانية الحالية تقوم على حرب استنزاف، من خلال إطلاق صواريخ منفردة بهدف تعطيل عمل الاقتصاد الإسرائيلي، مع استخدام محدود للذخائر لضمان استمرارية الهجمات لأسابيع. وفي موازاة ذلك، وسعت الولايات المتحدة هجماتها لتشمل موانئ إيران، مستهدفة السفن ومنشآت الإمداد التابعة للحرس الثوري، لا سيما في ميناء بندر عباس.
وأعلن قائد قوة الفضاء في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، عن خطط لإطلاق صواريخ برؤوس حربية يزيد وزنها عن طن، فيما أكد المسؤول الأمني الإيراني علي لاريجاني أن مضيق هرمز لن يكون آمنًا للملاحة طالما استمرت الحرب.