نابلس - النجاح الإخباري - أعلن جيش الاحتلال "انه تم حشد 70 الف جندي لتعزيز جميع الحدود".

واضاف "من أصل 70 ألف جندي مستهدف، التحق نحو 50 ألفًا منهم بقواعدهم. وينضم إليهم 40 ألف جندي كانوا في الخدمة الاحتياطية الفعلية منذ أمس".

ويشمل الحشد عشرات الكتائب و"ألوية" المناورة، إلى جانب تعزيزات ضخمة من القوات البحرية والجوية والاستخبارات العسكرية وقسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقيادة الجبهة الداخلية الاسرائيلية.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن الهدف المعلن حاليا ليس الإطاحة بالنظام بشكل مباشر، بل إلحاق أضرار جسيمة ببنيته التحتية وإزالة التهديدات.

مع ذلك، تشير مصادر عسكرية إلى أن الضربات الجارية حاليًا "ستُهيئ الظروف العسكرية اللازمة للإطاحة بالنظام"

وقال جيش الاحتلال أنه يستعد لمواصلة الهجمات من الجو والبحر والبر إذا لزم الأمر. "أيام عصيبة تنتظرنا".

وأوضح جيش الاحتلال أن الهدف النهائي هو إلحاق ضرر جسيم وعميق بقدرات النظام، والقضاء على ما أسماه التهديدات الوجودية لدولة إسرائيل على المدى البعيد، مع تقليل الأضرار التي قد تلحق بالجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وكشف أنه خلال الأسبوع الماضي، ولا سيما خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، نُفذت عملية خداع متطورة تهدف إلى تقويض أنظمة الدفاع والاستخبارات الإيرانية.