نابلس - النجاح الإخباري - تشير أربعة استطلاعات رأي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى استمرار حالة الجمود السياسي، مع تقدم نسبي لحزب الليكود، مقابل تفوق معسكر المعارضة في عدد المقاعد وفق بعض السيناريوهات، وتأثير ملحوظ لاحتمالات الاتحادات الحزبية.

فبحسب استطلاع أخبار القناة 12، يتعزز حزب الليكود بمقعد ليصل إلى 27 مقعدًا، فيما تحل قائمة “بينيت 2026” ثانية بـ20 مقعدًا، وتصبح القائمة المشتركة ثالث أكبر قوة بـ12 مقعدًا. ويحصل كل من الحزب الديمقراطي وحزب غادي آيزنكوت على 10 مقاعد، فيما تنال شاس، إسرائيل بيتنا، وعوتسما يهوديت 9 مقاعد لكل منها، ويش عتيد ويهدوت هتوراه 7 مقاعد لكل منهما. ولا تتجاوز عدة أحزاب نسبة الحسم، بينها التجمع الوطني الديمقراطي. ويمنح الاستطلاع معسكر المعارضة 70 مقعدًا في حال توحيد القائمة المشتركة.

أما استطلاع صحيفة معاريف، فيُظهر حصول معسكر نتنياهو على 50 مقعدًا مقابل 60 للمعارضة، و10 مقاعد للأحزاب العربية. ويتصدر الليكود بـ26 مقعدًا، يليه بينيت بـ20، ثم حزب غادي آيزنكوت بـ13، فيما يحصل الحزب الديمقراطي على 11 مقعدًا. وتنال القائمة العربية الموحدة وتحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير 5 مقاعد لكل منهما، فيما لا تتجاوز عدة أحزاب نسبة الحسم، بينها التجمع الوطني الديمقراطي. ووفق الاستطلاع، يرى 56% من اليهود أن سبب جرائم القتل في المجتمع العربي ثقافي، مقابل 57% من العرب الذين يحمّلون الشرطة المسؤولية.

وفي استطلاع نشره موقع تايمز أوف إسرائيل، وأجراه يوسي تاتيكا، يتبين أن اتحادًا بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت يمنحهما 27 مقعدًا، متجاوزين الليكود ليصبحا الحزب الأكبر. كما يُظهر أن اتحادات أخرى، مثل الصهيونية الدينية مع عوتسما يهوديت، وأزرق أبيض مع حزب الاحتياطيين، تساعد هذه الأحزاب على تجاوز نسبة الحسم. في المقابل، يتراجع حزب يش عتيد إلى 6 مقاعد في حال قيام اتحاد بينيت وآيزنكوت، مع الإشارة إلى أن هذه الاتحادات تغيّر أساسًا ميزان القوى داخل المعسكرات دون إنهاء حالة الجمود السياسي العام.

بدوره، أظهر استطلاع أخبار القناة 13 بقاء الليكود الحزب الأكبر مع 25 مقعدًا، يليه حزب بينيت بـ22، فيما تحصل القائمة المشتركة على 15 مقعدًا. ويحصل شاس على 10 مقاعد، ويش عتيد وحزب غادي آيزنكوت على 9 مقاعد لكل منهما. ويمنح الاستطلاع معسكر نتنياهو 50 مقعدًا مقابل 55 لمعارضيه. وفي حال اتحاد بينيت وآيزنكوت، سيحصلان على 29 مقعدًا ويصبحان الحزب الأكبر. كما يعارض 60% تصريحات ترامب بشأن العفو عن نتنياهو، فيما يؤيد 47% انضمام إسرائيل إلى هجوم أمريكي ضد إيران.

وتعكس نتائج الاستطلاعات استمرار الانقسام بين المعسكرين، مع تأثير حاسم محتمل للاتحادات الحزبية على ترتيب القوى، دون مؤشرات واضحة على حسم حالة الاستعصاء السياسي القائمة