النجاح الإخباري - كشفت حكومة الاحتلال، مساء الأحد، عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق يخوضها الجيش منذ نهاية الأسبوع، لتحديد موقع جثة المحتجز الأخير لدى حركة حماس، "ران غفيلي".

وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط داخلية متزايدة لإغلاق ملف المحتجزين بشكل كامل.

ووفقا للبيان الرسمي الصادر عن مكتب نتنياهو، فإن قوات الجيش تجري عمليات تنقيب وتمشيط دقيقة في إحدى المقابر الواقعة شمالي قطاع غزة.

وأكدت مصادر أن هذه العمليات تتركز بشكل خاص في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، حيث تم الاستعانة بوحدات هندسية ومعلومات استخباراتية دقيقة لتحديد مكان الرفات المحتمل.

وتتضمن العملية استخدام تقنيات متطورة للمسح الجيولوجي، مع فرض طوق أمني مشدود حول مناطق البحث.

وأشارت الرئاسة إلى أن هذه المساعي تندرج ضمن التزام الحكومة باستعادة كافة المحتجزين، سواء كانوا أحياء أو جثامين، لدفنهم في إسرائيل.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء أنه يتم إطلاع عائلة "ران غفيلي" بانتظام على كافة المستجدات الميدانية.