وكالات - النجاح الإخباري - قالت تقديرات إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، إن أي هجوم أمريكي محتمل على إيران قد يؤدي إلى جولة جديدة من القتال، وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن بسبب الاحتجاجات الداخلية في إيران وتصعيد التهديدات الأمريكية.

وأشارت التقديرات، وفق ما أفادت قناة "كان" العبرية، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ينفذ تهديده ضد النظام الإيراني، في حين أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر تعليمات للسفراء في الدول الأوروبية للعمل على الاعتراف بحرس الثورة الإيراني كمنظمة إرهابية، مع رسالة واضحة مفادها أن حرس الثورة لا ينفذ الإرهاب ضد إسرائيل فحسب، بل يستهدف الشعب الإيراني نفسه أيضًا، حسب قوله.

وأضافت المصادر "أن العنف الكبير الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المتظاهرين أدى إلى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، ما يعكس قلق طهران بشأن استقرار النظام، ويزيد من احتمالية تدخل خارجي، سواء سياسي أو عسكري".

في سياق متصل، أفادت شبكة "سي أن أن" الأمريكية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي تواصل خلال الأيام الأخيرة مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس ترامب، في محاولة من طهران لخفض التصعيد وفتح قنوات تفاوضية جديدة مع واشنطن. وقالت المصادر إن النقاش شمل إمكانية عقد لقاء قريب بين مسؤولين من كلا الطرفين.

وخلال حديثه مع الصحفيين على متن طائرته، كشف ترامب أن إيران اقترحت استئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي، لكنه أشار إلى أنه قد يضطر للتحرك عسكريًا أو بوسائل أخرى قبل بدء أي لقاء رسمي، بسبب تصاعد الأحداث على الأرض.

وفي السياق نفسه، حضر علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إحدى المظاهرات المؤيدة للنظام، وأكد للصحفيين أن تصريحات ترامب "كلام كثير لا يجب أخذه على محمل الجد".

الخبر يعكس استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، وتزايد المخاوف من انفجار الأوضاع في المنطقة، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية والتهديدات العسكرية، إلى جانب جهود إسرائيل للضغط على المجتمع الدولي للاعتراف بحرس الثورة كمنظمة إرهابية.