وكالات - النجاح الإخباري - ادعى جيش الاحتلال، أمس الاثنين، أن حظر دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة مستمر نتيجة معارضة المستوى السياسي للخطوة، وبحجة أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم يكتمل.
وجاء هذا التصريح رداً على استجواب قدّمه النائب العربي في الكنيست أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والقائمة العربية للتغيير، إلى وزير جيش الاحتلال "يسرائيل كاتس" في يوليو/تموز الماضي، حول أسباب استمرار القيود المفروضة على دخول الصحفيين إلى القطاع.
ووصف عودة هذا التبرير بأنه سياسي ويهدف إلى إخفاء حقيقة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتُكبت في غزة خلال الحرب، والتي لا تزال مستمرة.
وأكد أن وقف إطلاق النار كان يمكن أن يشكل فرصة أمام الصحافة الدولية للاطلاع على الأوضاع الإنسانية ونقل الصورة الكاملة للرأي العام العالمي، لكنه اعتبر أن استمرار القيود يثير الشكوك حول محاولات إسرائيل إخفاء حجم الدمار وتداعيات الحرب.
ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فرضت إسرائيل قيودًا صارمة على دخول الصحفيين الأجانب، مع السماح لعدد محدود منهم بالدخول تحت إشراف عسكري، ضمن جولات إرشادية تهدف لتعزيز الرواية الإسرائيلية.
وشددت هيئات صحفية محلية وعربية ودولية على ضرورة السماح للصحفيين بدخول غزة لتوثيق الانتهاكات ضد المدنيين، وهو ما لم تستجب له إسرائيل، وفق ما أكده المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وخلفت الحرب أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وأكثر من 171 ألف جريح، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة تقدّرها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.