نابلس - النجاح الإخباري - تُظهر استطلاعات جديدة في الإعلام العبري أنّ ميزان القوى السياسي في إسرائيل يبقى ثابتًا تقريبًا، رغم تجدد النقاش حول قانون التهرب من الخدمة ورغم محاولات عدة لإعادة رسم الخريطة الحزبية عبر اتحادات جديدة.
بحسب استطلاع صحيفة معاريف الذي أجرته “لازار للأبحاث” بالتعاون مع Panel4All، تحافظ المعارضة هذا الأسبوع على قوتها مع 61 مقعدًا، كما في الأسبوع السابق، وهو ما يسمح لها نظريًا بتشكيل حكومة من دون الأحزاب العربية. في المقابل، يحصل الائتلاف الحالي على 49 مقعدًا فقط (الليكود 25، عوتسما يهوديت 9، شاس 8، يهدوت هتوراه 7).
ويُسجّل حزب جنود الاحتياط برئاسة يؤاز هندل مفاجأة باجتياز نسبة الحسم وحصوله على 4 مقاعد. في المقابل، تبقى أحزاب كحول لافان، والصهيونية الدينية، وبلد دون نسبة الحسم.
على خلفية النقاش العام المتصاعد حول قانون التهرب من الخدمة، أظهر الاستطلاع تفوقًا واضحًا لرئيس الأركان أيل زامير على وزير الدفاع يسرائيل كاتس؛ إذ اعتبر 41% من المستجيبين أنّ زامير محق في موقفه، مقابل 20% فقط رأوا أن كاتس هو المحق، بينما قال 39% إنهم لا يعرفون.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم بنيامين نتنياهو على منافسيه بفارق بسيط أمام نفتالي بينيت (43% مقابل 41%)، فيما يتسع الفارق أمام غادي آيزنكوت (43% مقابل 38%) وأمام أفيغدور ليبرمان (46% مقابل 32%).
أُجري هذا الاستطلاع في 26–27 تشرين الثاني 2025، بمشاركة 500 مستجيب من اليهود والعرب، وبهامش خطأ 4.4%.
في استطلاع آخر أجراه يوسي تاتيكا بالتعاون مع Panel Adgenda لصالح تايمز أوف إسرائيل، يتضح أن اتحادات عدة بين أحزاب في الائتلاف والمعارضة تضمن جميعها اجتياز نسبة الحسم، لكنها لا تغيّر شيئًا في ميزان القوى بين المعسكرين.
وفق السيناريو الأساسي الذي تتنافس فيه الأحزاب بشكل منفصل، يحصل الليكود على 28 مقعدًا، يليه حزب نفتالي بينيت بـ 20 مقعدًا، ثم حزب “يوجد مستقبل” بـ 11 مقعدًا. وبهذا، تنال كتلة الحكم 52 مقعدًا، مقابل 57 مقعدًا للمعارضة، بينما تحصل الأحزاب العربية (الموحدة، الجبهة–الحركة، بلد) مجتمعة على 11 مقعدًا.
لكن مع معارضة معظم أحزاب المعارضة والائتلاف لتشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، يشير الاستطلاع إلى أنّ أيًا من الطرفين لا يستطيع تشكيل حكومة.
وفحص الاستطلاع سيناريوهات اتحادات مختلفة، بينها اتحاد “عوتسما يهوديت–الصهيونية الدينية”، واتحاد بينيت وآيزنكوت، واتحاد “الديمقراطيين–يوجد مستقبل”، بالإضافة إلى اتحاد الأحزاب العربية الثلاثة. ومع ذلك، تبقى خريطة المعسكرين دون تغيير.
الاستطلاع أُجري في 26–27 تشرين الثاني 2025، وشارك فيه 500 مستجيب يهودًا وعربًا، بهامش خطأ 4.4%، وتضمّن تحليلًا بحسب العمر والدين والجنس ومكان السكن.