النجاح الإخباري - صادقت "غرونيس" اللجنة المختصة بالمصادقة على تعيين دافيد زيني، رئيسًا لجهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ ("الشاباك")، الخميس.

جاء ذلك بعدما طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اللجنة في الحادي عشر من الشهر الجاري، بالمصادقة على التعيين، مشيرا إلى أن "الحاجة الملحّة لتعيين رئيس دائم، نظرا للتحديات الأمنية التي يواجهها الجهاز"، تفرض الإسراع في إقراره.

وسيصبح زيني رئيس جهاز الشاباك، بعد أن وافقت لجنة "غرونيس على تعيينه، الخميس، بالإجماع.

وخلصت اللجنة التي يتمثّل دورها في فحص نزاهة أعلى المناصب بما في ذلك رئيس الأركان، ورئيس جهاز الموساد إلى أن زيني لم يخالف القواعد بقبوله اقتراح تعيين نتنياهو، وأنه لم يُفصل من الجيش الإسرائيلي.

كما ذكرت اللجنة أن المواد أظهرت وجود حالات، بالفعل طلب فيها نتنياهو من رؤساء الجهاز، القيام بأعمال "لا تليق بنظام ديمقراطي".

وكان نتنياهو قد أعلن في أيار/ مايو الماضي، قراره تعيين زيني رئيسًا جديدًا للشاباك، متجاوزًا موقف المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، التي أكدت قبل يوم من ذلك أنه "لا يمكن لرئيس الحكومة إجراء التعيين قبل استكمال الفحص القانوني للقضية".

وسبق أن ورد اسم زيني كمرشح يحظى بدعم زوجة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، فيما قال أكثر من 260 موظفًا ومديرًا سابقًا في جهاز الشاباك، إن تعيين دافيد زيني رئيسًا للجهاز "قد يسبب ضررًا هائلًا لدولة إسرائيل"، وذلك في رسالة مشتركة رفعوها إلى اللجنة.

وفي رسالته إلى اللجنة التي يترأسها رئيس المحكمة العليا الأسبق القاضي المتقاعد آشر غرونيس، قال نتنياهو إن الخطوة تأتي وفقًا للتفاهمات القانونية القائمة منذ عام 2015. وأشار إلى أنه درس "عددًا من المرشحين من داخل الشاباك ومن أجهزة أمنية أخرى"، مضيفًا أن "انعكاسات أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر على الجهاز دفعتني إلى اختيار رئيس جديد من خارج صفوفه".

ولفت نتنياهو إلى أنه التقى زيني مرات عديدة في إطار مناصبه القيادية المختلفة، وكشف أنه "قبل نحو عام ونصف أجريت معه مقابلة لتولي منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة"، وأنه عرض عليه في أيار/ مايو 2025 قيادة الشاباك.

وأشاد نتنياهو بخصال المرشح قائلاً: "أعتقد أن التفكير النقدي الذي ميز اللواء زيني، واستعداده للتفكير خارج الصندوق، ومراجعة الفرضيات العملياتية، وتمسكه بموقفه المهني وقدرته على قيادة المنظومة ومواءمتها مع الواقع المتغير، إلى جانب خبرته المتراكمة في بناء القوة وتشغيلها، تقودني إلى الاستنتاج بأنه المرشح الأنسب لرئاسة الجهاز".