النجاح الإخباري - أعلنت سلطات الاحتلال، عن وصول شحنة قنابل "مارك 84" (MK-84) الثقيلة إلى إسرائيل، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإفراج عن الشحنة التي كانت إدارة الرئيس جو بايدن، قد قررت تعليقها قبل عدة أشهر.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الشحنة وصلت الليلة الماضية، خلال عملية نقل مشتركة قادتها بعثة المشتريات التابعة للوزارة في الولايات المتحدة، بالتعاون مع شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي ووحدة الشحن الدولي.

وشكر وزير جيش الاحتلال إسرائيل كاتس إدارة ترامب، وقال إن شحنة القنابل الثقيلة التي وصلت إلى إسرائيل أمس السبت تشكل إضافة مهمة لسلاح الجو والجيش الإسرائيلي.

وأوضح كاتس "هذه إضافة مهمة لسلاح الجو والجيش الإسرائيلي.. أشكر الرئيس الأميركي ترامب والإدارة الأميركية على دعمهم الثابت لدولة إسرائيل".

وقد رست السفينة المحملة بالذخائر في ميناء أسدود، جنوبي البلاد، حيث فُرِّغَت وحُمِّلَت على عشرات الشاحنات التابعة لوحدات النقل التابعة للجيش، قبل نقلها إلى القواعد الجوية، علماً بأن هذه القنابل تستخدم ضمن الذخائر الجوية المخصصة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وكانت الولايات المتحدة قد علقت في مايو/ أيار الماضي شحنة قنابل زنة 2000 رطل و500 رطل بسبب ما قالت إنه القلق من التأثير الذي يمكن أن تحدثه في غزة خلال الحرب التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تستأنف شحن قنابل زنة 500 رطل إلى الاحتلال الإسرائيلي في يوليو/ تموز الماضي. وكان قلق إدارة بايدن يتمحور بشكل خاص حول إمكانية استخدام الاحتلال تلك القنابل الكبيرة في رفح، جنوبي قطاع غزة، التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني.

وقدّمت الولايات المتحدة أكثر من 18 مليار دولار إلى إسرائيل في حربها على غزة  ولبنان، إضافة إلى الدعم السياسي والدبلوماسي، وتجاهلت عدم التزام إسرائيل القانون الدولي ومنعها دخول المساعدات الإنسانية والغذاء والدواء إلى غزة، بالرغم من أن قانون الولايات المتحدة ينص على منع تسليح الدول التي تمنع وصول المساعدات الإنسانية.

وكانت إدارة بايدن قد علقت إرسال شحنة أسلحة واحدة إلى الاحتلال الإسرائيلي، لأنواع محددة، مشترطة السماح بدخول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة لإرسال الشحنة.