النجاح - حذر وزير الخارجية في حكومة الاحتلال يائير لابيد، الليلة الماضية، من إخلاء قرية الخان الأحمر البدوية بالقدس المحتلة، خشية من أن يلحق ذلك ضررًا سياسيًا ب"إسرائيل".

ودعا لابيد في رسالة وجهها لرئيس حكومته نفتالي بينيت، وما يسمى بالمستشار القانوني للحكومة أفيحاي ماندلبليت، وشخصيات أخرى على علاقة بالقضية، إلى إعادة فحص الشروط اللازمة لتنفيذ عملية الإخلاء، وذلك للخروج من هذه الخطوة التي تم تأجيلها منذ سنوات بسبب معارضة المجتمع الدولي لها.

وأشار لابيد إلى أن هذه القضية مطروحة منذ سنوات على الحكومات السابقة، وفي عام 2018 وافقة المحكمة العليا على هدم وإخلاء القرية، ولكن بسبب اعتبارات سياسية وغيرها لم تتم عملية الإخلاء.

وأوضح أن ذلك قد يؤدي إلى العديد من التداعيات السياسية الداخلية والدولية، خاصةً وأن الحكومة الحالية شكلت حديثًا ولم يتح لها الوقت حتى الآن دراسة هذه القضية بشكل معمق ومستقل عن الحكومة السابقة، وأنها لا زالت قضية حساسة بشكل خاص وأنه لا بد من البحث في كل التبعات القانونية والدولية لهذه الخطوة.

وكان نتنياهو يتردد في تنفيذ خطة الإخلاء وأرجأها أكثر من مرة خوفًا من التورط مع المحكمة الجنائية الدولية، رغم أنه كان كثيرًا ما يقدم الوعود من أجل تنفيذها.