النجاح - طالب أعضاء كنيست بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في حادث التدافع الذي وقع في جبل الجرمق، ليلة الخميس – الجمعة الماضية، والذي لقي فيه 45 شخصا مصرعهم خلال احتفالات "عيد الشعلة" اليهودي، ووسط تعالي شبهات بتقصير من جانب عدة جهات، خاصة شرطة الاحتلال، إلى جانب أعمال بناء وحفر خنادق بشكل عشوائي ومن دون أي تصاريح في المكان الذي يعتبر مقدسا لدى الحريديين.

ووقال الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم الأحد، إن أعضاء كنيست يطالبون رئيس اللجنة المنظمة للكنيست، ميكي زوهار، بتشكيل لجنة مراقبة الدولة، بهدف إتاحة المجال لتشكيل لجنة تحقيق في حادث الجرمق بواسطة الكنيست. وتوجد لدى لجنة المراقبة البرلمانية صلاحية تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مثلما توجد صلاحية كهذه لدى الحكومة.

وقال مسؤولون في شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، أنه لم تصادق أي جهة على الاحتفالات عند قبر الحاخام شمعون بار يوحاي في الجرمق، لأنه لا توجد جهة مسؤولة عن المكان، وفيما يمارس السياسيون الحريديون ضغوطا على الحكومة بعدم تقييد عدد المحتفلين في المكان.

رغم ذلك، عُقدت مداولات في الأيام التي سبقت حادثة الجرمق، حذر مسؤولون من أنها لن تستطيع السيطرة على الحشود التي ستشارك في الاحتفالات، وطالبوا بتقييد الحركة ومنع الحشود من الوصول إلى منطقة قبر الحاخام.

واضافت "كان" أن مدير عام الأماكن المقدسة، الحاخام يوسي شفينغر، اعترض على وضع أي قيود، وقال "إننا نفضل فتح المكان كالمعتاد، وسأضطر إلى التشاور مع الجماعات الحسيدية الحريدية". وأيده رئيس دائرة السير في شرطة الاحتلال، ألو أرييه، قائلا إنه "إذا أردنا الخروج بسلام، فإنه لا ينبغي فرض قيود، وثمة أهمية للتوصل إلى تفاهمات مع الجماعات الحسيدية، وإلا فإن هذه المداولات لن تكون ذات صلة بالواقع".