النجاح - أشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيليّ إلى أنّ أزمة كورونا ستستمرّ حتى نهاية عام 2021 المقبل، كما يتوقع ألا يتم الحصول على تطعيم قبل تمّوز/يوليو 2021.

وشكّك مسؤول إسرائيلي كبير في القدرة على التغلّب على الفيروس بالوسائل التي تعتمدها سلطات الاحتلال حتى الآن مثل الإغلاق وقطع سلاسل انتقال الفيروس، وعزا ذلك إلى أنّ "الإغلاق ليس إغلاقًا، لأنه لا يتّخذ من اعتبارات مختصّة، وإنفاذ القانون ليس كما يجب".

وبعد مرور أسبوعين على الإغلاق المشدد الذي فرضته حكومة الاحتلال الإسرائيلية، لا يزال عدد الإصابات اليومي بفيروس كورونا مرتفعًا جدا. وسجّل المجتمع الحريدي قرابة 40% من الإصابات بالفيروس، وهو العامل الأكثر تأثيرا على الارتفاع الكبير بتناقل عدوى كورونا، في الأسابيع الأخيرة.

وقالت صحيفة هارتس، إنه تم تسجيل القفزة الكبيرة في عدد الحريديين المصابين بكورونا في بداية آب/أغسطس الماضي، إثر استئناف الدراسة في الييشيفوت (المعاهد الدينية اليهودية). واتسع انتشار الفيروس بين الحريديين في الأسبوعين الأخيرين، ويتوقع أن يرتفع عدد الإصابات في هذا المجتمع بسبب الأعياد اليهودية والصلوات المزدحمة خلال عيد العُرش، الذي يبدأ مساء اليوم، إلى جانب خروج طلاب الييشيفوت إلى إجازة، لثلاثة أسابيع، وعودتهم إلى بيوتهم، من دون انتظار نتائج فحوصاتهم لكورونا أو عدم إجراء فحوصات كهذه للكثيرين، علما أن الآلاف منهم أصيبوا بالعدوى خلال الشهر الماضي، أثناء عزلهم في الييشيفوت.

وتحتل دولة الاحتلال المرتبة الـ24 على مستوى العالم التي يزيد عدد المصابين بالفيروس فيها عن ربع مليون، والوحيدة التي يقل عدد سكانها عن 10 ملايين نسمة.