وكالات - النجاح - كشفت القناة 13 العبرية أن البيت الأبيض، أبلغ رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، أنه يعارض خطوات الاحتلال أحادية الجانب وفورية، مثل ضم غور الأردن أو أجزاء أخرى من الضفة الغربية، وفق ما أكده ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين.

جاء ذلك في أعقاب استعراض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لخطته لتسوية مزعومة للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، المعروفة باسم " صفقة القرن "، والمتوقع مساء اليوم، الثلاثاء.

وذكرت القناة 13 أن البيت الأبيض أوضح ذلك لرئيس كتلة "كاحول لافان"، بيني غانتس ، بعدما زعم أمام ترامب، خلال لقائهما أمس، إنه بالإمكان تطبيق "صفقة القرن" بعد انتخابات الكنيست ، التي ستجري في 2 آذار/مارس المقبل.

وحسب القناة 13، فإن السبب المركزي لمعارضة الأميركيين لخطوات ضم هي رغبتهم بتأييد أكبر عدد ممكن من الدول العربية لـ"صفقة القرن". كما أن إدارة ترامب تحاول ممارسة ضغوط على الفلسطينيين كي يؤيدوا الصفقة، وربما من خلال تعديلها، خلال السنوات المقبلة، وفق موقع (عرب 48).

وقالت، إن السبب الثالث لمعارضة الأميركيين لخطوات ضم إسرائيلية هو موقف الملك الأردني عبد الله الثاني، الذي يعارض ذلك بشدة، وحتى أنه يهدد بأن ضم غور الأردن سيقود إلى إلغاء اتفاقية السلام مع دولة الاحتلال.

وأضافت القناة أن البيت الأبيض لم ينفِ أقوال المسؤولين أعلاه ولكن رفض التطرق إلى أقوالهم.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مجلس المستوطنات عن معارضته لـ"صفقة القرن"، وذلك بادعاء أنه "أدركنا أنها تشمل دولة فلسطينية".

وجاء القرار بعد اجتماع قادة مجلس المستوطنات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، الليلة الماضية، وقالوا إن الخطة تشمل مفاوضات حول إقامة دولة فلسطينية.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" عن رئيس مجلس المستوطنات، دافيد إلحياني، قوله إنه ذُهل من أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، يوافق على حل الدولتين.

وأضاف إلحياني أنه "جئنا إلى واشنطن كي ندعم رئيس الحكومة والترحيب بدونالد ترامب. لكن بعد أن درسنا الأمور، أدركنا أن خطة السلام تشمل دولة فلسطينية. وأنا مذهول من أن نتنياهو يوافق على دولة فلسطينية في "يهودا والسامرة". بحسب تعبيره

والتقى نتنياهو، في واشنطن أمس، الإثنين، مع عدد من قادة مجلس المستوطنات، بهدف معرفة رد فعلهم في حال شملت "صفقة القرن" دولة فلسطينية.

ونقلت القناة 13 عن مصدرين شاركا في اللقاء مع نتنياهو، قولهما إن الأخير سأل قادة المستوطنين "كيف تعرّفون دولة؟ وإذا لم يكن لديها جيش، هل هذه دولة؟". وحسب القناة، فإن نتنياهو أراد معرفة التبعات السياسية لخطوة كهذه.

ووفقا للتفاصيل التي رشحت عن "صفقة القرن" في تقارير إعلامية، فإن هذه الصفقة تشمل دولة فلسطينية منزوعة السلاح على جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتقضي بضم أجزاء واسعة منها إلى إسرائيل.

ومن المقرر أن تجتمع القيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ، مساء اليوم الثلاثاء، برئاسة الرئيس محمود عباس وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.