وكالات - النجاح - نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلية مساء الخميس جزءاً من تفاصيل نظريتها لطريقة إدارة الحرب المُقبلة وسيناريوهات القتال ومساعيها لحسم سريع للمعركة.

وبحسب النظرية الجديدة المزعومة والمسماة "الزخم" والتي ستبدأ القوات بتنفيذها مطلع العام القادم وعلى مدار 5 سنوات؛ فسيسعى الاحتلال لرفع حالة التأهب والاستعداد للحرب القادمة عبر تطوير قدراته الهجومية والاستخبارية.

وتشتمل النظرية الجديدة ثلاث نقاط: الأولى- اجتياح بري وتحت الأرض وهجوم جوي حاسم وسريع .

ثانيًا: ضربة عنيفة جداً في بداية المعركة عبر سلسلة من الضربات القائمة على استخبارات دقيقة، وأخيرًا توفير أقصى درجات الدفاع والحماية للمستوطنين الإسرائيليين خلال الحرب عبر استنفاد أقصى طاقات التفوق الجوي والاستخباري سعياً لمنع المقاومة من تعطيل الحياة العامة عبر الصواريخ وغيرها.

في حين، جرى بلورة نظرية السعي للنصر عبر التركيز على القدرات العملياتية في مواجهة "عدو" منتشر بين السكان من خلال سلبه قدراته القتالية، وذلك من خلال المنطق المركزي وهو تقليص أمد الحرب بسبب مخاطر تعطيل المرافق العامة بالنظر إلى إطلاق الصواريخ بشكل مكثف.

في حين، سيتم تحقيق ذلك عبر تحقيق انجازات عملياتية وتقليص الثمن الذي سيدفعه الاحتلال والمستوطنين.

بينما تلزم هذه النظرية بإحداث تغيير عميق في بنية وأساليب عمل الاحتلال والتي قد تستغرق عدة سنوات.

يأتي ذلك في ظل تصريحات نسبت لقائد أركان حرب الاحتلال اليوم والتي قال فيها إن الوضع هشّ على الجبهتين الشمالية والجنوبية وأن مواجهة قد تندلع في أي لحظة، معتبراً أن الخطر القادم من الشمال خطرٌ استراتيجيّ وأن الاحتلال يقوم بخطوات متسارعة للحفاظ على جهوزيته لأي طارئ.