ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قررت غوغل تعليق إعلانات على الإنترنت المصممة خصيصا للمستخدمين في إسرائيل إلى ما بعد الانتخابات العامة في 9 أبريل حسبما ذكرت صحيفة غلوبس اليومية للأعمال كجزء من جهودها العالمية لتجنب استخدام الإعلانات المستهدفة من قبل الأطراف التي تتطلع إلى التلاعب بالناخبين.

وقال التقرير انه تم ابلاغ شركات الاعلان الاسرائيلية بالتغيير في الاسبوع الماضي.

وقالت الشركة أن هناك إشعار بعدم وجود إعلانات مستهدفة أو "شخصية" متاحة في أنظمة شراء الإعلانات لدى أي شخص يتعامل في الإعلانات السياسية.

وتأتي هذه الخطوة وسط قلق متزايد في جميع أنحاء العالم بسبب الجهود التي تبذلها الدول الأجنبية والأطراف الأخرى للتلاعب في الانتخابات من خلال توزيع تقارير إخبارية مزيفة تؤكد نزعات الناخبين أو تطرف النقاشات السياسية باستخدام أدوات الإعلان المستهدفة لشركات رئيسية على الإنترنت مثل جوجل وفيس بوك.

ويتردد أن قرار جوجل متأصل في اعتقاد الشركة بأنها لن تكون قادرة على التمييز بين الإعلانات السياسية الإسرائيلية المشروعة وبين الإعلانات الكاذبة أو المضللة التي تهدف إلى التلاعب في التصويت.

المنافس الرئيسي لشركة Google للإعلانات عبر الإنترنت في إسرائيل هو Facebook  الذي اتخذ أيضاً خطوات تبدو وكأنها تعالج المشكلة معلنةً أنها تخطط لإطلاق نظام يمكنه تحديد ومراقبة الإعلانات السياسية التي تستهدف الإسرائيليين.

وسيحدد النظام  المقرر إطلاقه في آذار قبيل الانتخابات الإعلانات ذات المحتوى السياسي ويمنع أي شراء في الخارج للإعلانات المذكورة للسوق الإسرائيلي ويجعل تكاليف الإعلانات والجمهور المستهدف مفتوح أمام التدقيق العام.

ويترك هذا التحرك فيس بوك مستعدة لتحصيل الجزء الأكبر من أموال إعلانات الانتخابات الإسرائيلية على الإنترنت وفقا للتقرير.

وتطور الإعلان عبر الإنترنت بسرعة فائقة في السنوات الأخيرة حيث تستطيع اليوم المنصات الرئيسية مثل غوغل وفايسبوك إنشاء ملفات تعريف مفصلة للناخبين بمعلومات محددة عن آرائهم السياسية وصلاتهم الاجتماعية ومخاوفهم ثم مساعدة المعلنين من الأحزاب السياسية إلى جماعات المناصرة إلى جماعات التجسس الأجنبية .

وغالباً ما تستخدم الحملات السياسية أخبارا وهمية بطريقة تكتيكية ولطالما سعى السياسيون إلى فهم رغبات الناخبين.