النجاح -  تظاهر نحو 20 ألف مستوطن في ميدان "رابين" بتل ابيب، مساء اليوم السبت، احتجاجا على ترحيل طالبي اللجوء الأفارقة من البلاد. وأغلقت شرطة الإحتلال الإسرائيلية عدة شوارع قريبة من المنطقة بسبب المظاهرة.

ووفقا للقناة "العاشرة" العبرية، من المتوقع فتح هذه الطرقات عند انتهاء المظاهرة في الساعة الحادية عشرة ليلا. ونشرت شرطة الإحتلال المئات من أفرادها في المنطقة من أجل الحفاظ على النظام العام.

وتقام المظاهرة التي نظّمتها الجاليتين السودانية والارترية في دولة الإحتلال، إلى جانب جمعيات أخرى داعمة لهم، تقام تحت عنوان "إسرائيل توقف الترحيل-مؤيدون لجنوب تل أبيب".

وطالب المتظاهرون لوقف خطة حكومة الإحتلال الإسرائيلية الهادفة لترحيل المهاجرين، داعين إلى "إعادة تأهيل المناطق الجنوبية في تل أبيب"، التي تعتبر أكبر تجمّع للمهاجرين في دولة الإحتلال.
وبحسب المنظمين والمتظاهرين، فإنه يجب على طالبي اللجوء الذين دخلوا إلى دولة الإحتلال، البقاء فيها واستيعابهم في المدن القوية والقرى التعاونية (الكيبوتسات). وفي الوقت نفسه فإنهم يرون أنه يجب عدم استقبال طالبي لجوء آخرين فيها.

وقال أحد المهاجرين في كلمة ألقاها في التظاهرة "كنا نريد أن نرحل، ولكن لا يوجد مكان نذهب إليه، كنا نريد أن نعود للبيت، ولكن ليس لنا بيت"، ثم خاطب المتظاهرين قائلا "أنتم أملنا، لا تسمحوا لهم بترحيلنا، كل إنسان هو إنسان، وكل دم هو دم".

ومن المتوقع أن يلقي رؤوبين أبيرجل، أحد مؤسسي وزعماء الفهود السوداء، المعارضة للعنصرية تجاه اليهود "المزراحيم" أو "السفراديم"، أي اليهود المنحذرين من دول عربية وإسلامية، وناجين من المحرقة كلمات في هذه التظاهرة.