النجاح - تطرق وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مساء اليوم الاثنين، خلال جلسة حزب "إسرائيل بيتنا" إلى الوضع في غزة قائلا، إن "الوضع الاقتصادي الذي يعيشه سكان غزة ليس سهلا، ولكن بالرغم من ذلك فإن الحديث لا يدور عن أزمة إنسانية حقيقية في غزة".

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن ليبرمان قوله، أيضا إن إسرائيل غير معنية بتنفيذ أي عملية عسكرية في غزة، مضيفا بأنه "لن نبادر بأي خطوة لإنعاش القطاع اقتصاديا بدون البدء بالتفاوض على قضية الأسرى الذين بيد حماس".

وقال، إن الطرف الوحيد الذي يستطيع تعريف الوضع في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة كأزمة هو ما يسمى بمنسق أعمال حكومة الإحتلال في المناطق المحتلة، يوآف مردخاي، وتابع انه "هناك تدهور في قطاع الخدمات المختلفة لكنها ليس أزمة"، وحمل كل من فتح وحماس مسؤولية هذا الوضع، وقال إنهم يرفضون "تحمل مسؤولياتهم، ونحن لسنا طرفًا في هذا"، متناسيًا السبب الرئيسي وهو الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من 10 سنوات.

وأكمل، "مخطئ من يظن أننا سنأخذ من أموال دافعي الضرائب في إسرائيل للتعامل مع هذا الوضع، حماس تريد استغلال الأزمة السياسية والاجتماعية، واثقة أن إسرائيل ستلين أولًا، حتى مجرد الحديث عن إعادة الإعمار قبل التقدم في موضوع الأسرى والمفقودين لا يعتبر أخلاقيًا".

وادعى ليبرمان أن "التزامنا الأخلاقي هو الاهتمام بشعبنا، ولذلك سأعارض عملية إعادة الإعمار قبل نزل السلاح من قطاع غزة".

واستغل ليبرمان الفرصة للتحريض على حماس في محاولة لإعفاء الاحتلال والحصار من المسؤولية عن الوضع في القطاع، وزعم أن "حماس أنفقت 260 مليون دولار عام 2017 على صناعة القذائف وحفر الأنفاق، 100 مليون دولار منها جاءت من إيران والباقي من التبرعات وجباية الضرائب، لم ينفقوا أي دولار على الصحة أو التعليم أو أي شيء آخر، حماس مستعدة للتضحية بكل قطاع غزة وعدم تخصيص أي مبلغ لهم".