النجاح -  شهدت مناطق إسرائيلية عدة، مساء اليوم السبت، مسيرات حاشدة ضد الفساد وللمطالبة بتسريع التحقيقات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه اتهامات بالفساد.

وانطلقت قبل قليل مسيرة في غربي القدس، وأخرى في وسط تل أبيب، وثالثة في حيفا، حيث شارك وزير الجيش السابق موشيه يعلون وشخصيات سياسية يمينية، وأعضاء كنيست، في مسيرة القدس التي تدعو بالأساس لتطبيق سيادة القانون والمطالبة بقيادة مثالية غير ملوثه بالفساد، وذلك بعد رفضهم المشاركة في مسيرة تل أبيب التي يقف خلفها يساريون.

ورفع المتظاهرون شعارات ضد الفساد وسط اتهامات لجهات رسمية بالتواطؤ مع الفاسدين. وذلك في إشارة إلى نتنياهو وبعض المقربين منه الذين يخضعون للتحقيق في قضايا فساد دون تقديم لوائح اتهام ضدهم حتى اليوم.

وتجري المسيرات في تل أبيب للأسبوع الرابع على التوالي، وذلك بعد عام من مسيرات مماثلة في مدينة "بتاح تكفا" وتحديدا أمام منزل المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية أفيحاي ماندلبليت الذي تعرض هو الآخر لانتقادات حادة واتهامات بسبب بطء التحقيقات.

واتهمت شخصيات سياسية في حزب (الليكود) الذي يتزعمه نتنياهو، أحزاب يسارية بالوقوف خلف تلك المسيرات بهدف الإضرار بالحزب وليس بهدف القضاء على الفساد. كما قالت هذه الشخصيات في تصريحات مختلفة.

ويأتي ذلك في وقت أظهر فيه استطلاع رأي جديد كان أجري لحساب (قناة ريشت 13) ، ان 60% من المستطلعة اراؤهم يطالبون باستقالة نتنياهو من منصبه في حال أوصت الشرطة بتوجيه لائحة اتهام ضده بشأن تلقي رشاوى، مقابل 28% قالوا أنه يجب أن لا يستقيل، و 12% قالوا أنهم لا يعرفون.

وأبدى 63% تأييدهم لاستقالة نتنياهو في حال كانت توصية الشرطة تتعلق بالاحتيال وخرق الأمانة، مقابل رفض 27%، فيما قال 10% أنهم لا يعرفون.

وفي أعقاب هذا الاستطلاع، قال رئيس حزب العمل آفي غاباي في حسابه على (تويتر): "من يحاول أن يقول هناك يمين ويسار يجعل من نفسه أحمق، لا أحد يقتنع بهذه الخدعة بعد الآن، ولا توجد أي محاولات لإسقاط رئيس الوزراء، لكن هناك شعب قرر بأنه يستحق قيادة عادلة ونزيهة ونظيفة".