وكالات - النجاح الإخباري - ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار، أثناء قيامها بإجلاء المزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.
ونقلت الوكالة عن رئيس شركة "روس آتوم" النووية الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيف، قوله إنه "سيتم إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة”.
وأضاف ليخاتشيف أن "الموجة النهائية من الإجلاء"، والتي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئيا أن تجري الأسبوع المقبل.
وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو "روس آتوم" هناك على إنشاء وحدات جديدة.
في سياق ذي صلة، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، إن خفض التوترات في الشرق الأوسط، لا يمكن تحقيقه إلا بالتفاوض والحوار.
وذكر بيسكوف، في تصريح للصحافيين، الخميس، أن تخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط والحدّ من التداعيات السلبية للحرب على إيران، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التفاوض والحوار.
وفي تعليقه على تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه يُفكّر في الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (نيتو) وأنهم حققوا أهدافهم في ما يتعلق بإيران، أكّد بيسكوف، على ضرورة حلّ الأزمة مع إيران عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأشار إلى استعداد روسيا لتقديم الدعم في الوساطة لحلّ الأزمة.
ولفت بيسكوف، بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يُواصل اتصالاته مع قادة دول الخليج، بشأن هذه المسألة.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، واستهداف ما تقول إنه مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، أدت بعض الهجمات منها إلى سقوط قتلى، وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، ما أثار إدانات دولية.