وكالات - النجاح الإخباري -  قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة حققت "الغالبية العظمى" من أهدافها العسكرية في إيران، مؤكداً أن الإدارة لا تسعى إلى وجود طويل الأمد هناك.

وأوضح فانس أن بلاده تقترب من تحييد التهديدات لفترة طويلة، مشيراً إلى أن استمرار العمليات الحالية يهدف إلى ضمان استقرار مستدام يقلل الحاجة إلى تدخل مستقبلي.

وأضاف: "سيستمر الرئيس في هذا المسار لفترة أطول قليلاً لضمان أننا، بمجرد مغادرتنا، لن نضطر للقيام بذلك مرة أخرى لفترة طويلة جداً".

وشدد على أن الهدف الأساسي يتمثل في تحييد قدرات الخصوم التي تهدد الأمن الأميركي، لا سيما ما يتعلق بالمساعي لتطوير سلاح نووي.

تداعيات اقتصادية مؤقتة
وفي ما يتعلق بانعكاسات التصعيد، أقر فانس بارتفاع أسعار الوقود، واصفاً ذلك بأنه "مؤقت"، قائلاً إن الأسعار ستنخفض مع تراجع حدة الصراع.

وأكد: "لسنا مهتمين بالتواجد في إيران بعد عام أو عامين من الآن".

تحركات دبلوماسية
وبحسب موقع Axios، يستعد فانس لتولي دور بارز في الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء الحرب، حيث أجرى بالفعل اتصالات مع أطراف معنية، ومن المتوقع أن يكون من كبار المفاوضين في أي محادثات سلام محتملة.