وكالات - النجاح الإخباري - أوقفت السلطات الفرنسية النظر في طلبات اللجوء المقدمة من إيرانيين ولبنانيين لتجنّب رفض هذه الطلبات، بحسب ما أفادت المحكمة الوطنية لحق اللجوء في فرنسا اليوم الثلاثاء، موضحة أنها تنتظر استقرار الوضع الأمني في كلا البلدين.

واتخذت المحكمة المسؤولة عن مراجعة قضايا طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين والأشخاص عديمي الجنسية، هذا القرار "قبل نحو 10 أيام" في ضوء الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد رئيسها توماس أندريو خلال مؤتمر صحافي.

وينص القانون الأوروبي خصوصاً على أن من الممكن منح الحماية لطالبي اللجوء من المناطق التي تشهد "عنفاً عشوائياً"، ولذلك من الضروري ضمان عدم حصول الأفراد الذين طعنوا في رفض طلباتهم من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، على اللجوء على هذا الأساس الجديد، بحسب ما أوضح أندريو.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط عقب هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، وطاولت لبنان في الثاني من مارس (آذار) الجاري بعدما أطلق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي – الإسرائيلي، وأسفرت الحرب في لبنان عن مقتل 1029 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة.

واستمعت المحكمة الوطنية لحق اللجوء في فرنسا، وهي أكبر محكمة إدارية من ناحية عدد الجلسات (5340 جلسة عام 2025)، إلى نحو 38 ألف طلب لجوء، وأصدرت 53086 قراراً العام نفسه، بما في ذلك 10201 قرار في غرفها الإقليمية السبع التي أنشئت حديثاً.